العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٤٤٧ - أم حبيبة- و يقال أم حبيب- بنت جحش بن رئاب الأسدية
أسلمت قديما، و هاجرت مع زوجها حاطب بن الحارث بن معمر الجمحى، إلى أرض الحبشة، و ولدت له هناك محمد بن حاطب، و الحارث بن حاطب، ثم توفى عنها، فخلف عليها زيد بن الضحاك، فولدت له.
و أم جميل ممن جمعت الهجرتين إلى أرض الحبشة، و إلى المدينة. روى عنها ابنها محمد ابن حاطب.
يقول أهل النسب: إنه لا عقب للمجلل إلا من أم جميل.
*** حرف الحاء
[٣٤٩٠]- أم الحارث بنت عياش بن أبى ربيعة المخزومى:
روى عنها محمد بن يحيى بن حبان أنها رأت بديل بن ورقاء يطوف على جمل على أهل المنازل بمنى، يقول: «إن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) ينهاكم أن تصوموا هذه الأيام، فإنها أيام أكل و شرب».
[٣٤٩١]- أم حبيبة بنت أبى سفيان بن حرب، الأموية، زوج النبى (صلى اللّه عليه و سلم):
اسمها رملة، على الصحيح. تقدمت فى باب الراء.
[٣٤٩٢]- أم حبيبة- و يقال: أم حبيب- بنت جحش بن رئاب الأسدية:
أخت زينب بنت جحش، و أخت حمنة، و أكثرهم يسقطون الهاء فيقولون: أم حبيب.
كانت تحت عبد الرحمن بن عوف، و كانت تستحاض، و أهل السير يقولون: إن المستحاضة حمنة [١].
[٣٤٩٠]- انظر ترجمتها فى: (الاستيعاب ترجمة ٣٥٦٦، الإصابة ترجمة ١١٩٤٩، أسد الغابة ترجمة ٧٤٠١).
[٣٤٩١]- سبق ذكرها فى الترجمة (٣٣٤٨).
[٣٤٩٢]- انظر ترجمتها فى: (الاستيعاب ترجمة ٣٥٦٩، الإصابة ترجمة ١١٩٦٦، أسد الغابة ترجمة ٧٤٠٨).
[١] قال ابن عبد البر: إن بنات جحش الثلاثة زينب و أم حبيبة و حمنة زوج طلحة كن يستحضن كلهن، و قيل: إنه لم يستحض منهن إلا أم حبيبة، و ذكر القاضى يونس بن مغيث فى كتاب المستوعب فى شرح الموطأ مثل هذا، و ذكر أن كل واحدة منهن اسمها زينب و لقب إحداهن حمنة، و كنية الأخرى أم حبيبة. و قد قيل: أنهما حبيبة و حمنة و هو الأصح.-