العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٢٢١ - ٢٦٩٦- يحيى بن الربيع المكى
و ذكر الزبير بن بكار ليحيى بن الحكم بن أبى العاص شعرا، إلا أنه لما ذكر شيئا من خبر عمرو بن سعيد بن العاص، قال: فلما شخص عبد الملك إلى حرب مصعب بن الزبير، خالف عليه عمرو على دمشق، فرجع إليه عبد الملك فأعطاه الأمان، ثم غدر به، فقتله. فقال يحيى بن الحكم بن أبى العاص فى ذلك [من الطويل]:
أعينىّ جودا بالدموع على عمرو* * * عشيّة تبتز الخلافة بالغدر
كأنّ بنى مروان إذ يقتلونه* * * بغاث من الطير اجتمعن على صقر
غدرتم بعمرو يا بنى خيط باطل* * * و أنتم ذوو قربى به و ذوو صهر
فرحنا و راح الشامتون عشية* * * كأن على أكتافنا فلق الصخر
لحا اللّه دنيا تدخل النار أهلها* * * و تهتك ما دون المحارم من ستر
[٢٦٩٤]- يحيى بن حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصى ابن كلاب القرشى الأسدى:
قال ابن عبد البر فى ترجمة أخيه عبد اللّه بن حكيم: صحب النبى (صلى اللّه عليه و سلم)، هو و أبوه حكيم بن حزام، و إخوته: هشام، و خالد، و يحيى، بنو حزام، و كان إسلامهم يوم الفتح. انتهى.
[٢٦٩٥]- يحيى بن حكيم بن صفوان بن أمية بن خلف بن جمح القرشى الجمحى:
أمير مكة، على ما ذكر الزبير بن بكار، و هكذا نسبه، لأنه قال: فولد حكيم بن صفوان، يحيى بن حكيم، ولى مكة ليزيد بن معاوية، و كان عبد اللّه بن الزبير مقيما معه بمكة، لم يعرض له يحيى بن حكيم، فكتب الحارث بن خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة إلى يزيد، يذكر له مداهنة يحيى بن حكيم، عبد اللّه بن الزبير، فعزل يزيد يحيى بن حكيم، و ولى الحارث بن خالد مكة، فلم يدعه ابن الزبير يصلى بالناس، فكان الحارث يصلى فى جوف داره بمواليه، و من أطاعه من أهله، و كان مصعب بن عبد الرحمن يصلى بالناس فى المسجد الحرام، بأمر عبد اللّه بن الزبير، فلم يزل كذلك، حتى وجه يزيد بن معاوية إلى عبد اللّه بن الزبير، مسلم بن عقبة المرى، فبويع عبد اللّه بن الزبير رضى اللّه عنهما بالخلافة، و صلى بالناس بمكة. و قد انقرض ولد يحيى بن حكيم.
٢٦٩٦- يحيى بن الربيع المكى:
روى عن سفيان بن عيينة، روى عنه أبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال البزار.
[٢٦٩٤]- انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة ٢٧٧٨، الإصابة ترجمة ٩٢٤١، أسد الغابة ترجمة ٥٥١٠).
[٢٦٩٥]- انظر ترجمته فى: (تهذيب الكمال ترجمة ٨٣٣٧، تقريب التهذيب ترجمة ٣٢٥٠٢).