العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٣٨٦ - الخيزران
و قال ابن إسحاق: أم حرملة بنت عبد الأسود، هاجرت مع زوجها جهيم بن قيس.
[٣٣٤٣]- خولة [١] بنت حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص بن مرة بن هلال السلمية، امرأة عثمان بن مظعون، تكنى أم شريك:
و هى التى وهبت نفسها للنبى (صلى اللّه عليه و سلم)، فى قول بعضهم. و كانت امرأة صالحة.
روى عنها سعد بن أبى وقاص رضى اللّه عنه، عن النبى (صلى اللّه عليه و سلم) فى التعوذ بكلمات اللّه عند النزول فى السفر.
و روى عنها سعيد بن المسيب، و محمد بن يحيى بن حبان، و عمر بن عبد العزيز.
و حديث سعد عنها من حديث سعيد بن المسيب عنه، و من حديث بسر بن سعيد عنه، اختلف فيه ابن العجلان، و الحارث بن يعقوب.
[٣٣٤٤]- الخيزران:
أم الخليفتين موسى الهادى، و هارون الرشيد، ابنى المهدى محمد بن أبى جعفر المنصور العباسى.
و لم تلد امرأة خليفتين سواها، و سوى شاه أفريد بنت فيروز، أم يزيد بن الوليد بن عبد الملك الأموى، و أخيه إبراهيم الذى ولى الخلافة بعده، و سوى الولادة بنت العباس العباسية، أم الخليفتين الوليد و سليمان بن عبد الملك بن مروان.
و من المآثر التى صنعتها الخيزران بمكة أنها جعلت الموضع الذى ولد فيه النبى (صلى اللّه عليه و سلم) مسجدا، و أخرجته من دار محمد بن يوسف الثقفى، أخى الحجاج بن يوسف الثقفى، و كان قد باعها له بعض ولد عقيل بن أبى طالب، لأن عقيل بن أبى طالب كان استولى على ذلك لما هاجر النبى (صلى اللّه عليه و سلم) إلى المدينة.
***
[٣٣٤٣]- انظر ترجمتها فى: (الاستيعاب ترجمة ٣٣٥٥، الإصابة ترجمة ١١١١٩، أسد الغابة ترجمة ٦٨٨٨، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٦٤، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ٣/ ٣٨٠).
[١] قال ابن عبد البر و يقال: «خويلة».
[٣٣٤٤]- انظر ترجمتها فى: (تاريخ بغداد ١٤/ ٤٣٠، نزهة الجليس ٢/ ٧٢، النجوم الزاهرة ٢/ ٧٢، البداية و النهاية ١٠/ ١٦٣، الدر المنثور ١٨٨، الأعلام ٢/ ٣٢٨).