العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٣٩٧ - زينب الأسدية مكية
٣٣٧٠- زينب بنت محمد بن عبد الملك ابن الشيخ أبى محمد المرجانى المكى:
كان ابن عم أبى الشريف عبد الرحمن بن أبى الخير الفاسى تزوجها فى محرم سنة ست و ثمانين و سبعمائة إثر موت عمتى أم هانئ بنت على الفاسى، فولدت له زينب، و أولادا هم المحمدان أبو اليمن و أبو الفضل، و طلقها قبل وفاته، و لم تتزوج بعده حتى توفيت.
و كانت وفاتها فى السادس من ذى الحجة الحرام، سنة ست و عشرين و ثمانمائة بمكة، و دفنت بالمعلاة.
و أمها عمتى منصورة بنت على الفاسى.
و لها أختان شقيقتان، أم الحسين بنت محمد بن عبد الملك المرجانى، تزوجها زين الدين محمد بن الزين الطبرى، و ماتت عنده فى عشر السبعين، ظنا.
و كمالية، تزوجها الشيخ عبد الوهاب اليافعى، و ماتت فى عشر التسعين، بتقديم التاء، و سبعمائة بمكة.
٣٣٧١- زينب بنت الضياء محمد بن عمر بن محمد بن عمر بن الحسن القسطلانى المكى:
أجاز لها من بغداد فى سنة تسع و أربعين: إبراهيم بن الخير، و أبو جعفر بن السيد و فضل اللّه بن عبد الرازق الجيلى، و الرضى الصاغانى، و آخرون، و ما علمتها حدثت.
و ذكرها ابن رافع فى «معجمه» و أظنها أجازت له.
و توفيت فى صفر، سنة سبع و عشرين و سبعمائة. كذا ذكر وفاتها البرزالى، نقلا عن بهاء الدين محمد بن على، المعروف بابن إمام المشهد، عن ابن أخيها الشيخ خليل المالكى.
[٣٣٧٢]- زينب الأسدية مكية:
حدث عنها مجاهد [......] [١]
[٣٣٧٢]- انظر ترجمتها فى: (الاستيعاب ترجمة ٣٤٠١، الإصابة ترجمة ١١٢٥٩، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٧١).
[١] ما بين المعقوفتين بياض فى الأصول. و بقية الترجمة فى الاستيعاب: «..... أنها أتت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، فقالت: إن أبى مات و ترك جارية فولدت غلاما و إنا كنا نتهمها، فقال:
ائتونى به، فأتوه به فنظر إليه، فقال: أما الميراث فله، و أما أنت فاحتجبى منه».