العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٢٧٩ - أبو جندل بن سهيل بن عمرو القرشى العامرى
[٢٨٤٤]- أبو جعفر، المعروف بالمزين الكبير:
هذا ذكره ابن كثير فى «تاريخه» و قال: جاور بمكة، و بها مات، و كان من العباد.
و قد تقدم فى باب من اسمه «على» ترجمة لعلى بن محمد البغدادى الصوفى، و هو المزين الكبير، على ما يقتضيه كلام الخطيب.
[٢٨٤٥]- أبو جعفر العقيلى- بضم العين- المكى:
مؤلف كتاب «الضعفاء»، هو: محمد بن عمرو بن موسى الحافظ، تقدم فى محله.
[٢٨٤٦]- أبو جعفر المنصور:
هو عبد اللّه بن محمد بن على، تقدم.
[٢٨٤٧]- أبو جندل بن سهيل بن عمرو القرشى العامرى:
قال الزبير: اسم أبى جندل: سهيل بن عمرو بن العاص بن سهيل بن عمرو، أسلم بمكة، فطرحه أبوه فى حديدة، فلما كان يوم الحديبية، جاء يرسف فى الحديد إلى الرسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم). و كان أبوه سهيل قد كتب فى كتاب الصلح: «إن من جاءك منا، فهو لنا، ترده علينا» فخلاه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) لذلك، و ذكر كلام عمر، و قال: ثم إنه أفلت بعد ذلك أبو جندل، فلحق بأبى بصير الثقفى، و كان معه فى سبعين رجلا من المسلمين، يقطعون على من مر بهم من عير قريش و تجارهم، فكتبوا فيهم إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، أن يضمهم إليه، فضمهم إليه.
و قد غلطت طائفة ألفت فى الصحابة، فى أبى جندل هذا، فقالوا: اسمه عبد اللّه بن سهيل، و أنه الذى أتى مع أبيه سهيل إلى بدر، فأنحاز من المشركين إلى المسلمين، و أسلم و شهد بدرا مع النبى (صلى اللّه عليه و سلم)، قال موسى بن عقبة: لم يزل جندل بن سهيل و أبوه مجاهدين بالشام، حتى ماتا، يعنى، فى خلافة عمر رضى اللّه عنه. انتهى.
[٢٨٤٤]- انظر ترجمته فى: (انظر طبقات الصوفية ٣٨٢- ٣٨٥، تاريخ بغداد ١٢/ ٧٣، الرسالة القشيرية ٢٧، الأنساب ٥٢٧، ٥٢٨، المنتظم ٦/ ٣٠٤، العبر ٢/ ٢١٥، مرآة الجنان ٢/ ٢٩٥، البداية و النهاية ١١/ ١٩٣، طبقات الأولياء ١٤٠- ١٤١، النجوم الزاهرة ٣/ ٢٦٩، شذرات الذهب ٢/ ٣١٦، سير أعلام النبلاء ١٥/ ٢٣٢).
[٢٨٤٥]- سبق فى الترجمة (٣٥٠).
[٢٨٤٦]- سبق فى الترجمة (١٦١٩).
[٢٨٤٧]- انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة ٢٩٢٨، الإصابة ترجمة ٩٦٩٩، أسد الغابة ترجمة ٥٧٧٥، الثقات ٥/ ٥٦٨، الطبقات الكبرى بيروت ٢/ ٩٧، ٩٩، ١٠١، ٤/ ١٥٤).