العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٢٠٦ - الوليد بن الوليد بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم القرشى المخزومى، أخو خالد بن الوليد
و قال ابن عبد البر: سكن الوليد بن عقبة المدينة، ثم نزل الكوفة، و بنى فيها دارا، فلما قتل عثمان، نزل البصرة، ثم خرج إلى الرقة، فنزل بها، و اعتزل عليا و معاوية، و مات بها، و قبره بالرقة. انتهى.
و كانت ولاية الوليد بن عقبة للكوفة خمس سنين على ما ذكر محمد بن إسحاق، فيما رواه عمار بن الحسن الدارى، عن سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق.
و كانت ولايته لها فى سنة خمس و عشرين من الهجرة، لأن خليفة بن خياط، ذكر أن فى هذه السنة، عزل عثمان سعد بن أبى وقاص، عن الكوفة، و ولاها الوليد بن عقبة.
و قال فى أخبار سنة تسع و عشرين: فيها عزل عثمان الوليد بن عقبة عن الكوفة، و ولاها سعيد ابن العاص. و قال أبو عروبة: مات فى أيام معاوية.
[٢٦٧١]- الوليد بن عمارة بن الوليد بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم القرشى المخزومى، ابن أخى خالد بن الوليد:
قال الزبير لما ذكر ولد عمارة بن الوليد: و الوليد بن عمارة، قتل مع خالد بأجنادين، و أمه فاطمة بنت هشام بن المغيرة. انتهى.
[٢٦٧٢]- الوليد بن الوليد بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم القرشى المخزومى، أخو خالد بن الوليد:
قال ابن عبد البر: شهد بدرا مع المشركين، و أسر يوم بدر، أسره عبد اللّه بن جحش الأسدى، و قيل سليط بن قيس المازنى الأنصارى، فقدم أخواه: خالد، و هشام، فى فدائه فافتكاه بأربعة آلاف درهم، لما تمنع عبد اللّه من افتكاكه، و كان خالد لا يريد أن يفتكه بذلك، فقال هشام لخالد: إنه ليس بابن أمك، و اللّه لو أبى إلا كذا و كذا لفعلت.
و قيل إن النبى (صلى اللّه عليه و سلم)، قال لعبد اللّه بن جحش: «لا تقبل فى فدائه إلا شكة أبيه الوليد»، و كانت الشكة درعا فضفاضة، و سيفا، و بيضة، فأبى خالد ذلك، و أطاع به هشام، لأنه أخو الوليد لأبيه و أمه، فأقيمت الشكة بمائة دينار، فطاعا بذلك و سلماها إلى عبد اللّه بن جحش. انتهى.
[٢٦٧١]- انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة ٢٧٥١، الإصابة ترجمة ٩١٦٨، أسد الغابة ترجمة ٥٤٧٦).
[٢٦٧٢]- انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة ٢٧٥٣، الإصابة ترجمة ٩١٧٢، أسد الغابة ترجمة ٥٤٧٩، الثقات ٣/ ٤٣٠، عنوان النجابة ١٦٥، أزمنة التاريخ الإسلامى ٩٣١، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٣٠، الأعلام ٨/ ١٢٢، التاريخ الكبير ٨/ ١٥٤، تهذيب التهذيب ١١/ ١٥٦، ذيل الكاشف ١٦٣٩، الطبقات الكبرى ٢/ ١٨- ٤/ ١٣٠).