العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٤٥ - ٢٤١٤- المختار بن عوف الأزدى الإباضى، أبو حمزة، المعروف بالخارجى
من «صحيح ابن حبان» و تناول منه هذا المجلد و المجلد الخامس و السادس، و أجاز له ذلك، و جميع ما يجوز له و عنه روايته، و ذلك فى رابع شهر رجب سنة اثنتين و خمسين و سبعمائة، بمكان درس الحديث من باب إبراهيم. كذا وجدت بخط شيخنا ابن سكر، و ترجم المذكور: بالشيخ الصالح الفقيه العلامة المفيد، و سألت عنه شيخنا السيد تقى الدين الفاسى [......] [١] مات بعد توجهه من مكة إلى بلاد الهند [....] [١] و لم يذكر تاريخ موته، و هو والد محمد بن محمود المقدم ذكره، و أبى بكر بن محمود الآتى ذكره.
[٢٤١٣]- محمية بن جزء بن عبد يغوث بن عويج بن عمرو بن زبيد الأصغر الزبيدى، حليف لبنى سهم بن عمرو بن هصيص:
كان من مهاجرة الحبشة و تأخر إقباله منها، و أول مشاهده المريسيع، و استعمله رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) على الأخماس، و أمره أن يصدق على قوم من بنى هاشم فى مهور نسائهم، منهم الفضل بن العباس. و حديث استعماله على الأخماس فى الصحيح.
و محمية على ما قال النووى: بضم الميم و إسكان الحاء المهملة و كسر الميم الثانية بعدها ياء مثناة من تحت. و جزء: بفتح الجيم و إسكان الزاى بعدها همزة. و محمية هو عم عبد بن الحارث بن جزء الزبيدى.
*** من اسمه المختار
٢٤١٤- المختار بن عوف الأزدى الإباضى، أبو حمزة، المعروف بالخارجى:
تغلّب على مكة فى سنة تسع و عشرين و مائة، بعد الحج منها، و حضر الموقف بعرفة، و ما شعر الناس إلا به معهم فيها، و سأله أمير مكة، إذ ذاك، عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك فى المسالمة، حتى تنقضى أيام الحج، ففعل أبو حمزة، فلما كان النفر الأول، هرب فيه عبد الواحد إلى المدينة، فاستولى أبو حمزة على مكة، و توجه منها إلى المدينة، فى سنة ثلاثين، فلقيه بقديد، جيش أنفذه عبد الواحد من المدينة، فغلبهم أبو حمزة، و سار أبو حمزة إلى المدينة فقتل فيها، ثم جاءه ابن عطية السعدى من الشام، من
[١] ما بين المعقوفتين بياض فى الأصل.
[٢٤١٣]- انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة ٢٥٥٣، الإصابة ترجمة ٧٨٤٠، أسد الغابة ترجمة ٤٧٨٣، الثقات ٣/ ٤٠٤، الجرح و التعديل ٨/ ٤٢٦، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦٣).