العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٣٧٥ - ٣٣٢١- جويرية بنت القاضى زين الدين أبى الطاهر بن قاضى مكة جمال الدين محمد بن الشيخ محب الدين أحمد بن عبد اللّه بن محمد بن أبى بكر الطبرية، أم الخير المكية
زوج أبى حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، و هى مولاة سالم بن معقل، الذى يقال له: سالم مولى أبى حذيفة، أعتقته سائبة، فوالى سالم أبا حذيفة، و قتل سالم مولى أبى حذيفة يوم اليمامة، هو و أبو حذيفة.
قال أبو عمر: اختلف فى اسم مولاة سالم الذى يقال له: سالم مولى أبى حذيفة هذه، فقال مصعب: ثبيتة، كما وصفنا، و قال أبو طوالة: عمرة بنت يعار الأنصارية.
و قال ابن إسحاق فى رواية الأموى عنه: اسمها سلمى بنت يعار. و قال غيره، عن ابن إسحاق: سالم مولى امرأة من الأنصار.
*** حرف الجيم
٣٣٢٠- جوهرة ابنة عطية بن إبراهيم الفارقى:
أم أولاد الشيخ أبى بكر بن محمد بن إبراهيم الطبرى.
رأيت ذلك بحجر قبرها بالمعلاة بتربة الطبرى.
٣٣٢١- جويرية بنت القاضى زين الدين أبى الطاهر بن قاضى مكة جمال الدين محمد بن الشيخ محب الدين أحمد بن عبد اللّه بن محمد بن أبى بكر. الطبرية، أم الخير المكية:
جدتى لأمى، أجاز لها من مصر مع أخيها زين الدين محمد، ابن القماح، و ابن غالى الدمياطى، و ابن كشتغدى، و ابن الإسعردى و المشتولى، و جماعة. و من دمشق: أحمد بن على الجزرى، و جماعة.
و ما علمتها حدثت و لا أجازت. و كانت صالحة خيرة، على طريق السلف الصالح، من التقلل من الدنيا، و الإيثار بما تجد، و ملازمة قيام الليل و الصوم، حتى إنها توفيت صائمة بالمدينة النبوية، و كانت قد انقطعت بها مدة سنين، مع ابنها القاضى محب الدين النويرى و بعده، و آثرت الإقامة بها على مفارقة الأهل و الوطن.
و كانت وفاتها فى آخر المحرم سنة خمس و تسعين و سبعمائة، و دفنت بالبقيع، و شهد جنازتها خلق كثير.
و هى جدتى أم والدتى، و الوالدة أحسن اللّه إليها على طريقتها.