العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٣٩١ - ٣٣٥٧- زينب بنت البرهان إبراهيم بن أحمد بن محمد بن أحمد الأردبيلى
ولدت زينب بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فى سنة ثلاثين، من مولد النبى (صلى اللّه عليه و سلم)، و ماتت فى سنة ثمان من الهجرة.
قال أبو عمر: كانت زينب أكبر بناته رضى اللّه عنهن، بلا خلاف علمته فى ذلك، إلا ما لا بصح و لا يلتفت إليه، و إنما الخلاف بين القاسم و زينب، أيهما ولد له (صلى اللّه عليه و سلم) أولا، فقالت طائفة من أهل العلم بالنسب: أول ولد ولد له (صلى اللّه عليه و سلم) القاسم ثم زينب (و قال بن الكلبى: زينب ثم القاسم.
قال أبو عمر: كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) محبا فيها.
أسلمت و هاجرت حين أبى زوجها أبو العاص بن الربيع أن يسلم.
و كان سبب موتها أنها لما خرجت من مكة إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، عمد لها هبار بن الأسود و رجل آخر، فدفعها أحدهما فيما ذكروه، فسقطت و أهراقت الدماء، فلم يزل بها مرضها ذلك حتى ماتت سنة ثمان من الهجرة، و كان زوجها محبا فيها.
٣٣٥٦- زينب بنت أحمد بن أبى بكر بن محمد بن إبراهيم الطبرى:
أم أحمد ابنة القاضى محيى الدين.
تروى بالإجازة عن يونس الهاشمى، و زاهر، و ابن أبى الصيف، و غيرهم من شيوخ أختها ريسة، و بنت عمها خديجة بنت على بن أبى بكر.
٣٣٥٧- زينب بنت البرهان إبراهيم بن أحمد بن محمد بن أحمد الأردبيلى:
ولدت بمكة و نشأت بها، حتى بلغت أو كادت، ثم توجهت إلى بلاد العجم مع عمها أخى أبيها، فزوجها بابنه فى بلده أردبيل، و أقامت بها أزيد من عشرين سنة، و ولدت هناك ابنها فخر الدين، ثم توجهت إلى مكة، و تزوج بها الشيخ شمس الدين محمد بن أحمد بن محمد بن على بن النجم الصوفى، و رزقت منه بنتا تسمى عائشة.
و توفيت فى يوم السبت ثانى عشر ذى القعدة سنة ست عشرة و ثمانمائة.
و أمها عائشة بنت دانيال.
و توفيت ابنتها عائشة بنت شمس الدين بن النجم فى رمضان، سنة ثمان و عشرين و ثمانمائة بمكة، و دفنت بالمعلاة و قد قاربت الأربعين.