العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ١٧٧ - ٢٦٣٢- هبيرة بن شبل بن العجلان بن عتاب الثقفى
[٢٦٢٨]- هبار بن صيفى:
[ذكر ابن عبد البر: أنه مذكور فى الصحابة. و فيه نظر. انتهى] [١].
٢٦٢٩- هبة بن أحمد بن سنان بن عبد اللّه بن عمر بن مسعود المكى:
كان من أعيان القواد المعروفين بالعمرة.
توفى بعد سنة تسعين و سبعمائة بقليل، مذحولا فى جوفه، من بعض عوامّ مكة، لتعّرضه لبعض حريمهم فيما قيل.
٢٦٣٠- هبة بن أحمد بن عمر الحسنى المكى:
كان من أعيان الأشراف ذوى علىّ بن قتادة الأصغر، صحب الشريف حسن بن عجلان قبل ولايته كثيرا، فلما ولى مكة، رعى له ذلك السيد حسن، و بالغ فى الإحسان إليه، و حرص على تجميل حاله، فمحق ما ناله من البر فى اللهو، و استمر فقيرا حتى مات فجأة، أو فى معنى الفجأة، فى حال لهو، فى ربيع الثانى، أو جمادى الأولى، من سنة تسع عشرة و ثمانمائة، و كان سافر لبلاد العراق، رسولا من صاحب مكة السيد حسن، فى سنة سبع و ثمانمائة، و عاد بغير طائل من البر.
٢٦٣١- هبة اللّه بن منصور بن الفضل بن على الواسطى، أبو الفضل الشافعى المقرئ:
ولد سنة خمس و سبعين و خمسمائة بواسط، و سمع بها من القاضى أبى الفتح الميدانى، و حدث ببغداد، و قرأ القراءات، و تفقه ببغداد على مذهب الشافعى. و كان خازن كتب النظامية ببغداد. و توفى بمكة فى التاسع من شعبان، سنة اثنتين و أربعين و ستمائة. ذكره الشريف أبو القاسم الحسينى فى «وفياته» و منها لخصت هذه الترجمة.
٢٦٣٢- هبيرة بن شبل بن العجلان بن عتاب الثقفى:
أمير مكة على ما قيل، ذكر ابن عبد البر، أنه أسلم بالحديبية، و أن النبى (صلى اللّه عليه و سلم)، استخلفه على مكة، إذ سار إلى الطائف، فيما ذكر الطبرى. و قال: هو أول من صلى بمكة جماعة بعد الفتح، أمره النبى (صلى اللّه عليه و سلم) بذلك. انتهى من الاستيعاب.
[٢٦٢٨]- انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة ٢٧٠٣، الإصابة ترجمة ٨٩٥٣، أسد الغابة ترجمة ٥٣٤٣).
[١] ما بين المعقوفتين بياض فى الأصل، و ما أوردناه من الاستيعاب.