العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٣٦ - ٢٤٠٩- محمود بن جمال الدين أبى طاهر الهروى الناسخ
لقاح رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، و هو صاحب ذلك اليوم، و هى غزوة ذى قرد، سنة ست، فقتله مسعدة بن حكمة، و كان يوم قتل، ابن سبع و ثلاثين، أو ثمان و ثلاثين سنة، يقال له الأحوم، و يلقّب فهيرة. و قال فيه موسى بن عقبة: محرز بن وهب، و لم يقل محرز بن نضلة، و ذكره فيمن شهد بدرا، من حلفاء بنى عبد شمس.
[٢٤٠٧]- محرّش بن سويد بن عبد اللّه بن مرة الكعبى الخزاعى:
معدود فى أهل مكة، روى عنه حديث واحد، و هو أن النبى (صلى اللّه عليه و سلم) اعتمر من الجعرّانة، ثم أصبح كبائت، قال: فرأيت ظهره كأنه سبيكة فضة.
روى عنه عبد العزيز بن عبد اللّه بن أسيد.
روى له أبو داود، و الترمذى، و النسائى. و اختلف فى ضبط «محرش» فقيل بميم مضمومة و حاء مهملة مفتوحة وراء مهملة مكسورة مشددة و شين معجمة، هكذا قيده ابن ماكولا، و قيل بخاء معجمة. قال على ابن المدينى: زعموا أن ذلك هو الصواب فيه.
٢٤٠٨- محفوظ بن سليمان [..........] [١].
٢٤٠٩- محمود بن جمال الدين أبى طاهر الهروى الناسخ:
جاور بمكة مدة، و سمع بها الكثير، على الشيخ جمال الدين الأميوطى، و العفيف عبد اللّه بن محمد النشاورى، و غيرهما من شيوخنا، بالسماع و الإجازة، و كتب بخطه الكثير، و وقف كتبا فى الحديث و الفقه، و جعل مقرّها برباط الخوزى بمكة، و اشتهر بالخير، و قد سألت عنه شيخنا ابن ظهيرة فقال: كان رجلا صالحا. انتهى.
توفى فى أوائل سنة ست و تسعين و سبعمائة بمكة، و دفن بالمعلاة، و كان يسكن فى رباط غزى بأجياد، من مكة.
[٢٤٠٧]- انظر ترجمته فى: (طبقات ابن سعد ٦/ ١٤، طبقات خليفة ١٠٨، ٢٧٨، التاريخ الكبير للبخارى ترجمة ٢١٢٩، المعرفة ليعقوب ٣/ ٢٧٩، الثقات لابن حبان ٣/ ٣٩٩، الاستيعاب ترجمة ٢٥٥٩، أسد الغابة ترجمة ٤٧٩٤، الكاشف ٣/ ٥٤٠٧، التجريد ٢/ ٥٨٨، تهذيب التهذيب ١٠/ ٥٨، الإصابة ترجمة ٧٨٥٣، تقريب التهذيب ٢/ ٢٣٢، خلاصة الخزرجى ٣/ ٣٧٢، تهذيب الكمال ٥٨٠٧).
[١] ما بين المعقوفتين بياض فى الأصل.