العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٣٩٢ - زينب بنت جحش بن رئاب بن يعمر
و هى زوج شهاب الدين أحمد بن الشيخ شمس الدين، المعروف بابن المعيد الحنفى، و أم أولاده.
٣٣٥٨- زينب بنت قاضى مكة، شهاب الدين أحمد بن قاضى مكة نجم الدين محمد الطبرى المكية أم محمد:
كانت كثيرة المكارم، و لها رئاسة و عبادة، و زارت القدس و الخليل، فى سنة تسعين و سبعمائة، و توجهت من هناك إلى مصر، و جاءت إلى مكة فى موسم هذه السنة.
و تزوجت عجلان صاحب مكة، فى سنة سبعين و سبعمائة، ثم اختلعت منه لتسريه عليها، و نالت منه مالا جزيلا، و تزوجت قبله ابن عمتها كمالية، القاضى نور الدين على ابن أحمد النويرى فى سنة تسع و خمسين، و أولدها القاضى جمال الدين أبا الخير محمد الخضر، و بنتا ماتت صغيرة.
و توفيت فى يوم الأربعاء ثالث عشر جمادى الآخرة، سنة ثلاث و تسعين و سبعمائة، بمكة و دفنت بالمعلاة.
٣٣٥٩- زينب بنت أحمد بن ميمون بن قاسم، التونسية الأصل، المكية:
أم محمد، و تعرف ببنت المغربى.
كذا ذكرها الحافظ صلاح الدين خليل الأقفهسى، فى «مشيخة قاضى مكة و عالمها، جمال الدين بن ظهيرة» و قال تلو ذلك: ولدت بمكة، و سمعت بها من الفخر التوزرى «المائة الفراوية».
و من الصفى أحمد بن محمد الطبرى «الأربعين البلدانية» لأبى طاهر السلفى و «الأربعين الثقفية» و «نسخة أبى معاوية، و بكار بن قتيبة».
و من الشريف أبى عبد اللّه الفاسى «الفصول الأربعة من كلام أبى عبد اللّه القرشى».
و حدثت، سمع منها الفضلاء، و كانت وفاتها بمكة بعيد سنة ثمانين و سبعمائة. انتهى.
[٣٣٦٠]- زينب بنت جحش بن رئاب بن يعمر:
زوج النبى (صلى اللّه عليه و سلم)، هى زينب بنت جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير
[٣٣٦٠]- انظر ترجمتها فى: (الاستيعاب ترجمة ٣٣٨٩، الإصابة ترجمة ١١٢٧٧، أسد الغابة ترجمة ٦٩٤٩، طبقات ابن سعد ٨- ٧١- ٨٢، ذيل المذيل ٧٤، صفة الصفوة ٢/ ٢٤، حلية الأولياء ٢/ ٥١، السمط الثمين ١٠٥، الأعلاق النفيسة ١٩٣، الأعلام ٣/ ٦٦).