العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٣٩٣ - زينب بنت عبد اللّه الثقفية
ابن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة. أمها أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم، عمة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم).
و لما دخلت على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، قال لها: «ما اسمك»؟ قال: برة، فسماها زينب.
تزوجها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) تزوجها فى سنة ثلاث من التاريخ، و لا خلاف أنها كانت قبله تحت زيد بن حارثة، و أنها التى ذكرت اللّه تعالى قصتها فى القرآن فى قوله عز و جل: فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها [الأحزاب: ٣٧].
فلما طلقها زيد و انقضت عدتها، تزوجها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم). و أطعم عنها خبزا و لحما.
و كانت تفخر على نساء النبى (صلى اللّه عليه و سلم)، تقول: إن آباءكن أنكحوكن، و إن اللّه تعالى أنكحنى إياه من فوق سبع سماوات.
و روينا من وجوه، عن عائشة رضى اللّه عنها، قالت: كانت زينب بنت جحش تسامينى فى المنزلة عند رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، و ما رأيت امرأة قط خيرا فى الدين من زينب، و أتقى اللّه و أصدق حديثا، و أوصل للرحم و أعظم صدقة.
و توفيت زينب جحش رضى اللّه عنها سنة عشرين، فى خلافة عمر رضى اللّه عنه.
و فى هذا العام فتحت مصر.
و قيل: بل توفيت زينب بنت جحش رضى اللّه عنها سنة إحدى و عشرين، و فيها فتحت الإسكندرية.
[٣٣٦١]- زينب بنت الحارث بن خالد بن صخر، القرشية التيمية:
ولدت بأرض الحبشة مع أختيها عائشة و فاطمة، و ماتت بالطريق، فى منصرفها منها، فقبرها هناك.
[٣٣٦٢]- زينب بنت عبد اللّه الثقفية:
امرأة عبد اللّه بن مسعود، رضى اللّه عنه [....] [١]
[٣٣٦١]- انظر ترجمتها فى: (الاستيعاب ترجمة ٣٣٩٠، الإصابة ترجمة ١١٢٦٤، أسد الغابة ترجمة ٥٩٥٦).
[٣٣٦٢]- انظر ترجمتها فى: (الاستيعاب ترجمة ٣٣٩٦، الإصابة ترجمة ١١٢٤٧، أعلام النساء ٢/ ٧٥).
[١] ما بين المعقوفتين بياض فى الأصل. انظر باقى الترجمة فى المصادر المذكورة.