العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ١٥٠ - ٢٥٧٩- نافع بن علقمة الكنانى
و مات بها نافع بن عبد الحارث، و كان عاملا لعمر بن الخطاب. انتهى.
روى له البخارى فى «الأدب المفرد»، و مسلم، و أبو داود، و النسائى، و ابن ماجة.
[٢٥٧٨]- نافع بن عتبة بن أبى وقاص- و اسم أبى وقاص مالك- بن وهيب، و يقال أهيب، بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤى القرشى الزهرى:
ابن أخى سعد بن أبى وقاص، أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، و أخو المرقال.
شهد نافع أحدا كافرا مع أبيه عتبة، الذى كسر رباعية النبى (صلى اللّه عليه و سلم) يوم أحد، ثم أسلم نافع يوم الفتح، و أصاب دما فى الجاهلية بمكة، فانتقل إلى المدينة.
روى عنه جابر بن سمرة الصحابى.
روى له مسلم، و ابن ماجة، و قد وقع لنا حديثه بعلوّ، أنبأناه أبو بكر محمد بن عبد اللّه الحافظ و غيره، عن أبى الحجاج الحافظ، أنبأنا أحمد بن أبى الخير، أنبأنا أبو الحسن الجمال، أنبأنا أبو على الحداد، أخبرنا أبو نعيم الحافظ، أخبرنا أبو محمد بن حبان، أخبرنا أبو على الموصلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جرير عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، عن نافع بن عتبة، قال: كنا عند النبى (صلى اللّه عليه و سلم) فى غزوة، فأتى النبىّ (صلى اللّه عليه و سلم) قوم من العرب، عليهم ثياب الصوف، فوافقوه عند أكمة، فإنهم لقيام و رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) لقاعد، فقالت لى نفسى: قم بينهم و بينه لا يغتالونه، قال: فقمت بينهم و بينه، فحفظت منه أربع كلمات، أعدّهن فى يدى، قال: «تغزون جزيرة العرب، فيفتحها اللّه تعالى.
ثم تغزون فارس فيفتحها اللّه، ثم تغزون الروم، فيفتحها اللّه، ثم تغزون الدجّال فيفتحها اللّه.
قال: و قال نافع لجابر: لا نرى الدجال يخرج، حتى تفتح الروم». رواه مسلم عن قتيبة بن سعيد، عن جرير بن عبد الحميد، فوقع لنا بدلا عاليا.
٢٥٧٩- نافع بن علقمة الكنانى:
أمير مكة، ذكر الزبير بن بكار: أن عمه مصعب بن عبد اللّه، أخبره أن هشام بن
[٢٥٧٨]- انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة ٢٦٢٠، الإصابة ترجمة ٨٦٨١، أسد الغابة ترجمة ٥٨٨٥، الثقات ٣/ ٤١٢، المحن ٢٨٧، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٥، الطبقات ١٥، ١٢٦، تجريد أسماء الصحابة ٨/ ٤٥١، التاريخ الكبير ٨/ ٨١، الكاشف ٣/ ١٩٦، الطبقات الكبرى ٥/ ٣٢، تهذيب الكمال ١٤٠٤).