الإمام الصادق و المذاهب الأربعة - الشيخ أسد حيدر - الصفحة ٤٠٩ - جوامع الكلم
* إذا أردت أن تعلم صحة ما عند أخيك، فأغضبه فإن ثبت لك على المودة فهو أخوك و إلا فلا.
* لا تثقن بأخيك كل الثقة، فإن سرعة الاسترسال لا تقال.
* المؤمن حسن المعونة خفيف المئونة جميل التدبير لمعيشته، و لا يلسع من جحر مرتين.
* من صحة يقين المسلم أن لا يرضي الناس بسخط اللّه، و لا يلومهم على ما لم يؤته اللّه، فإن الرزق لا يسوقه حرص حريص و لا يرده كراهية كاره.
* خف اللّه كأنك تراه، و إن كنت لا تراه فإنه يراك، و إن كنت ترى أنه لا يراك فقد كفرت، و إن كنت تعلم أنه يراك ثم برزت له بالمعصية فقد جعلته من أهون الناظرين إليك.
* أيما أهل بيت أعطوا حظهم من الرفق فقد وسع اللّه عليهم في الرزق، و الرفق لا يعجز عنه شيء، و التبذير لا يبقى معه شيء.
* اطلبوا العلم و تزينوا معه بالحلم و الوقار، و لا تكونوا علماء جبارين فيذهب باطلكم بحقكم.
* إنما المؤمن إذا غضب لم يخرجه غضبه من حق، و إذا رضي لم يدخله رضاه في باطل.
* اتقوا اللّه و لا يحسد بعضكم بعضا.
* ما ذئبان ضاريان في غنم قد غاب عنها رعاتها بأفسد فيها من حب المال و الشرف في دين المسلم.
* ثلاثة هم أقرب الخلق إلى اللّه يوم القيامة: رجل لم تدعه قدرته في حال غضبه، أن يحيف على من تحت يديه. و رجل مشى بين اثنين فلم يمل مع أحدهما على الآخر، و رجل قال الحق فيما له و عليه.
* للمتكلف ثلاث علامات: ينازع من فوقه، و يقول ما لم يعلم، و يتعاطى ما لا ينال.
* اتقوا اللّه في الضعيفين: اليتيم، و النساء.