الإمام الصادق و المذاهب الأربعة - الشيخ أسد حيدر - الصفحة ٥٨ - أقوال العلماء في الإمام الصادق
«جعفر بن محمد بن علي بن الحسين كان مشغولا بالعبادة عن حب الرئاسة» [١].
عبد الرحمن بن الجوزي «جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب و كنيته أبو إسماعيل و يلقب بالصادق و الطاهر و الفاضل، و أشهر ألقابه الصادق» [٢].
أبو المظفر يوسف شمس الدين «أدركت في هذا المسجد (يعني الكوفة) تسعمائة شيخ كل يقول حدثني جعفر بن محمد» [٣].
الحسن بن علي الوشاء «جعفر بن محمد، ازدحم على بابه العلماء، و اقتبس من مشكاة أنواره الأصفياء، و كان يتكلم بغوامض الأسرار و علوم الحقيقة و هو ابن سبع سنين» [٤].
عبد الرحمن بن محمد الحنفي البسطامي «جعفر بن محمد، الذي ملأ الدنيا علمه و فقهه، و يقال: إن أبا حنيفة من تلامذته و كذلك سفيان الثوري، و حسبك بهما في هذا الباب» [٥].
أبو بحر الجاحظ «جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب فقيه صدوق» [٦].
ابن حجر العسقلاني «مناقب الصادق فاضلة، و صفاته في الشرف كاملة، جرى على سنن آبائه الكرام و أخذ بهديه و هديهم (عليهم السلام)، و وقف نفسه الشريفة على العبادة و حبسها على الطاعة و الزهادة، و اشتغل بأوراده و تهجده و صلاته و تعبده لو طاوله الفلك لتزحزح عن مكانه».
الوزير أبو الفتح الأربلي
[١] صفوة الصفوة ج ٢ ص ٩٤.
[٢] تذكرة الخواص- ص ٣٥١.
[٣] المجالس للسيد الأمين ج ٥ ص ٢٠٩.
[٤] مناهج التوسل ص ١٠٦.
[٥] رسائل الجاحظ للسندوبي ص ١٠٦.
[٦] تقريب التهذيب ص ٦٨.