الإمام الصادق و المذاهب الأربعة - الشيخ أسد حيدر - الصفحة ٤٠٨ - جوامع الكلم
* أقصر نفسك عما يضرها من قبل أن تفارقك، واسع في فكاكها كما تسعى في طلب معيشتك، فإن نفسك رهينة بعملك.
* تعوذوا باللّه من سطوات الليل و النهار، قيل: و ما هي؟ قال الأخذ على المعاصي.
* لا تشاور أحمقا، و لا تستعن بكذاب، و لا تثق بمودة الملوك: فإن الكذاب يقرب لك البعيد، و يبعد لك القريب، و الأحمق يجهد لك نفسه، و لا يبلغ ما تريد، و الملوك أوثق ما كنت به خذلك، و أوصل ما كنت له قطعك.
* بطانة السلطان ثلاث طبقات: طبقة موافقة للخير، و هي بركة على السلطان، و طبقة غايتها المحاماة على ما في أيديها، فتلك لا محمودة و لا مذمومة، بل هي إلى الذم أقرب، و طبقة موافقة للشر و هي مشومة مذمومة عليها و على السلطان.
* لا يستغني أهل كل بلد عن ثلاث، فإن عدموا ذلك كانوا همجا: فقيه عالم ورع، و أمير خير مطاع، و طبيب بصير ثقة.
* الاخوان ثلاثة: مواس بنفسه، و آخر مواس بماله، و هما الصادقان في الاخاء، و آخر يأخذ منك البلغة و يريدك لبعض اللذة، فلا تعده من أهل الثقة.
* كفى بالحلم ناصرا.
* ما من عبد كظم غيظا إلا زاده اللّه عزا في الدنيا و الآخرة.
* ما يقدم المؤمن على اللّه عز و جل بعمل بعد الفرائض أحب إلى اللّه تعالى من أن يسع بخلقه.
* صنائع المعروف و حسن البشر يكسبان المحبة و يدخلان الجنة.
* من زرع العداوة حصد ما بذر.
* من دخله العجب هلك.
* العجب كل العجب ممن يعجب بعمله، و لا يدري بما يختم له.
* ما من رجل تكبر أو تجبر إلا لذلة وجدها في نفسه.
* إذا كان الزمان زمان جور و أهله أهل غدر، فالطمأنينة إلى كل أحد عجز.