الإمام الصادق و المذاهب الأربعة - الشيخ أسد حيدر - الصفحة ٦٦ - أقوال العلماء في الإمام الصادق
«جعفر بن محمد كان إماما مفخرة من مفاخر المسلمين لم تذهب قط، و إنما بقي منها في كل غد قادم حتى القيامة صوت صارخ، يعلم الزهاد زهدا؛ و يكسب العلماء علما، يهدي المضطرب و يشجع المقتحم، يهدم الظلم و يبني للعدالة، و هو ينادي بالمسلمين جميعا أن هلموا و اجتمعوا، و ان قوما لم يختلفوا في ربهم و في نبيهم لمجموعون مهما اختلفوا في يوم قريب» [١].
عبد العزيز سيد الأهل «كان بيت جعفر الصادق كالجامعة يزدان على الدوام بالعلماء الكبار في الحديث و التفسير و الحكمة و الكلام، فكان يحضر مجلس درسه في أغلب الأوقات ألفان و بعض الأحيان أربعة آلاف من العلماء المشهورين، و قد ألف تلاميذه من جميع الأحاديث و الدروس التي كانوا يتلقونها في مجلسه مجموعة من الكتب تعد بمثابة دائرة معارف للمذهب الشيعي أو الجعفري».
السيد محمد صادق نشأة الأستاذ بكلية الآداب بجامعة القاهرة «أبو عبد اللّه جعفر الصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين هو أحد الأئمة الاثنى عشر على مذهب الإمامية كان من سادات أهل البيت النبوي لقب بالصادق لصدقه في كلامه».
فريد وجدي «جعفر الصادق و هو ابن محمد الباقر بن علي زين العابدين كان من سادات أهل البيت و لقب بالصادق لصدقه، و فضله عظيم، له مقالات في صناعات الكيمياء و الزجر و الفال و كان تلميذه جابر بن حيان قد ألف كتابا يشتمل على ألف ورقة تتضمن «رسائل الصادق» و هي خمسمائة رسالة، إليه ينسب كتاب الجفر و سيذكر، و كان جعفر أديبا تقيا دينا حكيما في سيرته» [٢].
بطرس البستاني
[١] كتاب جعفر بن محمد ص ٦.
[٢] دائرة المعارف ج ٦ ص ٤٦٨.