الإمام الصادق و المذاهب الأربعة - الشيخ أسد حيدر - الصفحة ٣٦٣ - الموالي و وظائف الدولة
العزيز، و بعد وفاة عمر عزله يزيد بن عبد الملك و ولى مكانه يزيد بن مسلم مولى ثقيف.
سالم مولى سعيد بن عبد الملك كان على ديوان الرسائل للوليد بن يزيد. عبد الحميد بن يحيى مولى العلاء: كان يتولى رئاسة ديوان الرسائل لمروان الحمار و كذلك عثمان بن قيس مولى خالد القسري.
طارق بن زياد مولى موسى بن نصير: كان من القواد العسكريين.
نيزك بن صالح مولى عمر بن عبد العزيز: كان على إمارة الشاش.
أسامة مولى معاوية على إمارة مصر.
طارق بن عمر مولى عثمان بن عفان ولي المدينة و كان من ولاة الجور.
و كان الكثير منهم يتولى السلطة التشريعية كعطاء بن يسار مولى ميمونة أم المؤمنين المتوفى سنة ١٠٢ ه-.
و على قضاء مصر سمنان مولى عبد اللّه بن عمرو بن العاص المتوفى سنة ١٢٧ ه-.
و كان مفتي مصر و شيخها أبو رجاء بن حبيب المتوفى سنة ١٢٨ ه- و غير هؤلاء.
و كان الأمويون يكرمون علماء الموالي و يشيدون بذكرهم. فقد نادى منادي الدولة أن لا يفتي إلا عطاء بن أبي رباح، و أرسلوا نافع الديلمي مولى ابن عمر المتوفى سنة ١١٧ ه- إلى مصر يعلم الناس السنن.
و كانت الفتيا بدمشق لسليمان بن أبي موسى المتوفى سنة ١١٧ ه- مولى الأمويين.
و لزيد بن أسلم العدوي المتوفى سنة ١٣٦ ه- حلقة في المسجد النبوي.
و يطول بنا الحديث و يتسع البحث إن أردنا استقصاء ذكر من أشغل وظائف الدولة الهامة من الموالي، من ولاة و قواد و قضاة و أمناء سر و أمراء خراج و جباة أموال.