الإمام الصادق و المذاهب الأربعة - الشيخ أسد حيدر - الصفحة ٦١ - أقوال العلماء في الإمام الصادق
غياث و مالك بن أنس، و ابن جريح، ولد سنة ثمانين و مات سنة ثمان و أربعين و مائة و هو ابن أربعة و ستين سنة» [١].
محمد بن طاهر بن علي المقدسي «جعفر الصادق أبو عبد اللّه جعفر بن محمد الباقر بن زين العابدين بن الحسين السبط الهاشمي القرشي، سادس الأئمة الاثنى عشر عند الإمامية: كان من أجل التابعين، و له منزلة رفيعة في العلم أخذ عنه جماعة منهم: أبو حنيفة، و مالك و جابر بن حيان، و لقب بالصادق لأنه لم يعرف عنه الكذب قط، له أخبار مع الخلفاء من بني العباس، و كان جريئا عليهم صداعا في الحق، و صنف تلميذه جابر بن حيان كتابا في ألف ورقة يتضمن (رسائل الإمام جعفر الصادق) و هي خمسمائة رسالة، مولده و وفاته بالمدينة» [٢].
خير الدين الزركلي «لو لا السنتان لهلك نعمان».
أبو حنيفة يقول الآلوسي: «هذا أبو حنيفة و هو من أهل السنة يفتخر و يقول بأفصح لسان لو لا السنتان لهلك نعمان» يعني السنتين اللتين جلس فيهما لأخذ العلم عن الإمام جعفر الصادق [٣].
«جعفر الصادق فاق جميع أقرانه من أهل البيت و هو ذو علم غزير، و زهد بالغ في الدنيا، و ورع تام عن الشهوات، و أدب كامل في الحكمة».
الشيخ عبد الرحمن السلمي «جعفر الصادق كان من بين اخوته خليفة أبيه و وصيه، نقل عنه في العلوم ما لم ينقل عن غيره و كان إماما في الحديث و مناقبه كثيرة».
السويدي في سبائك الذهب «جعفر الصادق له عمود الشرف، و مناقبه متواترة بين الأنام، مشهورة بين الخاص و العام، و قصده المنصور الدوانيقي بالقتل مرارا فعصمه اللّه».
جمال الدين الدراوردي
[١] الجمع بين رجال الصحيحين ج ١ ص ٧٠.
[٢] الاعلام ج ١ ص ١٨٦.
[٣] التحفة الاثنى عشرية ص ٨.