الإمام الصادق و المذاهب الأربعة - الشيخ أسد حيدر - الصفحة ٤١٠ - جوامع الكلم
* و قال للمفضل بن زيد: أنهاك عن خصلتين فيهما هلك الرجال: أن تدين اللّه بالباطل، و تفتي الناس بما لا تعلم.
* لا يطمعن ذو الكبر في الثناء الحسن، و لا الخب في كثرة الصديق، و لا السيئ الأدب في الشرف، و لا بالبخيل في صلة الرحم، و لا المستهزئ في صدق المودة، و لا القليل الفقه في القضاء، و لا المغتاب في السلامة، و لا الحسود في راحة القلب، و لا المعاقب على الذنب الصغير في السؤدد، و لا القليل التجربة المعجب برأيه في رئاسة.
* إن السفه خلق لئيم يستطيل على من دونه و يخضع لمن فوقه، و إياك و ما تعتذر منه.
* طبعت القلوب على حب من أحسن إليها و بغض من أساء إليها.
* من غضب عليك ثلاث مرات فلم يقل فيك سوءا اتخذه خلا، و من أراد أن تصفو له مودة أخيه فلا يمارينه و لا يمازحنه و لا يعده ميعادا فيخلفه.
* لا تخالطن من الناس خمسة: الأحمق، فإنه يريد أن ينفعك فيضرك، و الكذاب فإن كلامه كالسراب يقرب منك البعيد و يباعد منك القريب، و الفاسق فإنه يبيعك بأكلة، و البخيل فإنه يخذلك في وقت أحوج ما تكون إليه، و الجبان فإنه يسلمك.
* ثلاثة تجب لهم الرحمة: غني افتقر، و عزيز قوم ذل، و عالم تلاعب به الجهال.
* إذا أراد اللّه برعية خيرا، جعل لهم سلطانا رحيما و وزيرا عادلا.
* إنما المؤمنون إخوة بنو أب و أم، و إذا ضرب على رجل منهم عرق سهر له الآخر.
* قال حفص بن أبي البختري: كنت عند أبي عبد اللّه الصادق و دخل عليه رجل، فقال لي: أ تحبه؟ قلت: نعم، قال: و لم لا تحبه؟ و هو أخوك و شريكك في دينك، و عونك على عدوك، و رزقه على غيرك.
* الانتقاد عداوة، و قلة الصبر فضيحة و إفشاء السر سقوط.