شرح تشريح القانون - ابن نفيس - الصفحة ٣٢٥ - الفصل الرابع فى تشريح أوردة اليدين إلى الكتفى منه و هو القيفال
الفصل الرابع فى تشريح أوردة اليدين إلى الكتفى منه و هو القيفال
أما الكتفى منه ... إلى آخر الفصل.
الشرح: قوله: و أما الكتفى و هو القيفال أى و هو الذى يصير منه القيفال فإنه يتفرق منه شعب فى جلد العضد، و فى الإبط [١] ظاهره، و يكون منه أيضا حبل الذراع و يجتمع جزء منه و جزء آخر من العرق الإبطى فيكون منهما العرق المسمى بالأكحل و كذلك أيضا يجتمع منه جزء و جزء من الإبطى فيكون منه ذلك [٢] عرق يتعمق فى الساعد، و هذا [٣] غير مشهور و لا اسم له، لأنه لأجل غوصه لا يصل إليه المبضع فلذلك لا يفصد فلذلك هو غير مشهور.
و القيفال ليس هو مجموع هذه الأشياء (بل ما يبقى من الكتفى بعد هذه الأشياء) و هو عرق يمتد فى الساعد مارا فى أعلى معطف المرفق. و ألفاظ باقى الفصل ظاهرة.
و اللّه ولىّ التوفيق [٤]
[١] أ: ساقطة
[٢] د: ساقطة
[٣] م: و هو ن: الجزء
[٤] ساقطة فى كل النسخ