الشهادات و الحدود - الجواهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠ - مقدمة الكتاب
بصيرة له ولا دين من أعداء التشيع دولاً ومذاهب فاسدة
{ «يُرِيدُون أن يُطْفِئُوا نُور اللّه بِأفْواهِهِمْ ويأْبى
اللّه إِلاّ أن يُتِمّ نُورهُ ولوْ كرِه الْكافِرُون» } حتى اُستشهد رحمه اللّه .
منع
البعثيون تشيعه ، ودفن سراً قدّس اللّه نفسه الزكية ، كانت منيّته لأجل
الدفاع عن المذهب الحقّ أسوة بأئمته وسادته بأيدي أعدائه ، الذين آذاقهم
اللّه الذل والخزي في الدنيا ومن ورائهم عذاب عظيم .
والسلام على سيدنا الاُستاذ يوم ولد ويوم مات ويوم يبعث حياً .
وأخيراً
اُهدي كتابي هذا إلى روح والدي الشهيد السعيد الفقيه آية اللّه الشيخ
محمد تقي الجواهري الذي اعتقله البعثيون عام ١٩٧٩ م ولم يعلم منه خبر إلاّ
بعد سقوط النظام البعثي عام ٢٠٠٣ م وعدم وجود حي من المعتقلين على كثرتهم
وكثرة من فيهم من العلماء الأعلام وطلاب الحوزة العلمية المقدّسة .
محمّد الجواهري
١١ جمادى الأول ١٤٢٧ هـ