المستند في شرح العروة الوثقى - ط دار المؤرخ العربي - البروجردي، الشيخ مرتضى - الصفحة ٢٧١ - إذا أذن المولى لمملوكه في الإحرام
( شيء ) ))[١]، وآية الحبط مختصّة بمن مات على كفره بقرينة الآية الأُخرى وهي قولـه تعالى: [ { ومَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وهُوَ كافِرٌ فَأُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ } ](١#) وهذه الآية دليل على قبول توبة المرتدّ الفطريّ، فما ذكره بعضهم من عدم قبولها منه لا وجه له.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[١]
التعبير عنه بالخبر مشعر بالضعف في السند، ولعلّه لأجل طريق الشيخ وإسناده
إلى الحسين بن علي وهو الحسين بن علي بن سفيان البزوفري، فإنّ طريق الشيخ
إليه غير مذكور في الفهرست ولا في المشيخة، فيكون الطريق إليه مجهولاً فضعف
الرواية من هذه الجهة وإلاّ فجميع رجال السند ثقات، والحسين بن علي
البزوفري ثقة جليل القدر من أصحابنا كما وصفه النجاشي، هذا ولكن الرواية
صحيحة وطريق الشيخ إلى البزوفري وإن لم يذكر في الفهرست بل لم يتعرض لاسمه
أصلاً ولا في المشيخة[١]، وإن
ذكر الشيخ في رجاله أنّه ذكره في الفهرست ولكنه غير موجود في الفهرست إما
غفلة من الشيخ أو الناسخ لكتاب الفهرست غفل عن ذكره. وكيف كان، ذكر الشيخ
طريقه إليه في رجاله وذكره في من لم يرو عنهم (ع) وقال: الحسين بن علي بن
سفيان البزوفري خاصي يكنى أبا عبدالله له كتب روى عنه التلعكـبري وأخبرنا
عنه جماعة منهم محمّد بن محمّد النعمان المفيد[٢] والطريق إلى كتبه صحيح فالرواية صحيحة.
(١
#)البقرة: الآية٢١٧.
[١]ذكر المقرر رحمه الله في آخر الطبعة النجفية من الجزء الأول مانصّه: (قد ذكرنا في ص٢٧١ أنّ طريق الشيخ إلى الحسين بن علي بن سفيان البزوفري غيرمذكور في المشيخة ثمّ تبين أنّه مذكور فيها والطريق إليه صحيح).
[٢] رجال الشيخ ص٤٦١.