ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٠٢ - الحديث ٢٣٤
طَيِّبَةً وَ وَجَدَ عَلَيْهَا ثِيَاباً مَصْبُوغَةً فَقَالَ مَا هَذَا يَا فَاطِمَةُ فَقَالَتْ أَمَرَنَا بِهَذَا رَسُولُ اللَّهِ ص فَخَرَجَ عَلِيٌّ ع إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص مُسْتَفْتِياً مُحَرِّشاً عَلَى فَاطِمَةَ ع فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي رَأَيْتُ فَاطِمَةَ قَدْ أَحَلَّتْ وَ عَلَيْهَا ثِيَابٌ مَصْبُوغَةٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنَا أَمَرْتُ النَّاسَ بِذَلِكَ وَ أَنْتَ يَا عَلِيُّ بِمَ أَهْلَلْتَ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِهْلَالًا كَإِهْلَالِ النَّبِيِّ ص
قوله: مستغيثا
قوله: محرشا على فاطمة عليها السلام ليس هذا في الكافي، و هو أصوب، و لعله من زيادات العامة لذكره في رواياتهم.
قال في النهاية: منه حديث علي عليه السلام في الحج" فذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه و آله محرشا على فاطمة" أراد بالتحريش هنا ذكر ما يوجب عتابه لها [٢]. انتهى.
و في القاموس: التحريش الإغراء بين القوم [٣].
قوله عليه السلام: إهلالا يدل على أنه يجوز للإنسان أن يجعل تعيين إحرامه تابعا لإحرام غيره، و لا خلاف في أنه لو قال: كإحرام فلان، و كان عالما بما ذا أحرم صح. و إن كان جاهلا، فقيل بالبطلان، و الأكثر على الصحة.
[١]نفس المصدر.
[٢]نهاية ابن الأثير ١/ ٣٦٨.
[٣]القاموس ٢/ ٢٦٨.