ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠٣ - الحديث ٨
[الحديث ٧]
٧وَ عَنْهُ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ نَسِيَ أَنْ يَزُورَ الْبَيْتَ حَتَّى أَصْبَحَ فَقَالَ رُبَّمَا أَخَّرْتُهُ حَتَّى تَذْهَبَ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ وَ لَكِنْ لَا يَقْرَبِ النِّسَاءَ وَ الطِّيبَ.
وَ يُسْتَحَبُّ لِمَنْ أَرَادَ زِيَارَةَ الْبَيْتِ أَنْ يَغْتَسِلَ قَبْلَ دُخُولِ الْمَسْجِدِ وَ الطَّوَافِ بِالْبَيْتِ رَوَى.
[الحديث ٨]
٨مُوسَى بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:ثُمَّ احْلِقْ رَأْسَكَ وَ اغْتَسِلْ وَ قَلِّمْ أَظْفَارَكَ وَ خُذْ مِنْ شَارِبِكَ وَ زُرِ الْبَيْتَ وَ طُفْ بِهِ أُسْبُوعاً تَفْعَلُ كَمَا صَنَعْتَ يَوْمَ قَدِمْتَ مَكَّةَ.
وَ لَا بَأْسَ أَنْ يَغْتَسِلَ الْإِنْسَانُ- بِمِنًى وَ يَجِيءَ إِلَى مَكَّةَ وَ يَطُوفَ بِذَلِكَ الْغُسْلِ بِالْبَيْتِ وَ كَذَلِكَ لَا بَأْسَ أَنْ يَغْتَسِلَ بِالنَّهَارِ وَ يَطُوفَ بِاللَّيْلِ مَا لَمْ يَنْقُضْ ذَلِكَ الْغُسْلَ بِحَدَثٍ أَوْ نَوْمٍ فَإِنْ نَقَضَهُ بِحَدَثٍ أَوْ نَوْمٍ فَإِنَّهُ يُعِيدُ الْغُسْلَ حَتَّى يَطُوفَ وَ هُوَ عَلَى غُسْلٍ رَوَى ذَلِكَ
للتعريض بالأمر خلاف التصريح، و منه الحديث" إن في المعاريض
لمندوحة عن الكذب" [١] و لعله أستعير هنا لما
يعرض الإنسان فجأة من حيث لا يتوقع. الحديث السابع:
و حمل الشيخ هذه الأخبار على القارن و المفرد، و استدل ابن إدريس و أكثر المتأخرين الذاهبون إلى جواز تأخير المتمتع طول ذي الحجة بهذه الأخبار، و حملوا الأخبار الأولة على الكراهة، و لعله أظهر كما مر في كلام التستري قدس سره.
الحديث الثامن: مجهول.
[١]نهاية ابن الأثير ٣/ ٢١٢.