ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٧١ - الحديث ١٨٧
الْبِلَادِ وَ الْمَشَاهِدِ فَمَنْدُوبٌ إِلَيْهِ مُرَغَّبٌ فِيهِ.
[الحديث ١٨٦]
١٨٦أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ الْبَصْرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:حَجَّ رَسُولُ اللَّهِ ص عِشْرِينَ حَجَّةً.
[الحديث ١٨٧]
١٨٧مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَسْلَمَ الْمَكِّيِّ رَاوِيَةِ عَامِرِ بْنِ وَائِلَةَ قَالَ:قُلْتُ لَهُ فَكَمْ حَجَّ رَسُولُ اللَّهِ ص قَالَ عَشَرَةً أَ مَا تَسْمَعُ حَجَّةَ الْوَدَاعِ فَتَكُونُ حَجَّةُ الْوَدَاعِ إِلَّا وَ قَدْ حَجَّ قَبْلَ ذَلِكَ
الحديث السادس و الثمانون و المائة:
الحديث السابع و الثمانون و المائة: مجهول.
و الظاهر رواية أسلم عن عامر، و يحتمل العكس.
و في الكافي: عشر حجات مستسرات [١].
قوله عليه السلام: أ ما تسمع حجة على من أنكر تعدد الحج، و ليس دليلا على خصوص العدد. و يدل على أن المراد بحجة الوداع آخر الحج لا الحج الذي ودع الناس فيه رسول الله صلى الله عليه و آله و أخبرهم بوفاته.
و يمكن الجمع بأن يحمل العشر على ما فعله عليه السلام علانية، و العشرين على مجموع حججه عليه السلام، و يؤيده أن في الكافي في خبر ابن أبي يعفور
[١]فروع الكافي ٤/ ٢٤٤.