ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥١ - الحديث ٨٩
جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الرَّجُلِ يَزُورُ الْبَيْتَ قَبْلَ أَنْ يَحْلِقَ قَالَ لَا يَنْبَغِي إِلَّا أَنْ يَكُونَ نَاسِياً ثُمَّ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص أَتَاهُ أُنَاسٌ- يَوْمَ النَّحْرِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَذْبَحَ وَ قَالَ بَعْضُهُمْ حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ فَلَمْ يَتْرُكُوا شَيْئاً كَانَ يَنْبَغِي لَهُمْ أَنْ يُؤَخِّرُوهُ إِلَّا قَدَّمُوهُ فَقَالَ لَا حَرَجَ.
وَ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَأْكُلَ الْإِنْسَانُ مِنْ هَدْيِهِ وَ يُطْعِمَ الْقَانِعَ وَ الْمُعْتَرَّ لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى- فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها فَكُلُوا مِنْها وَ أَطْعِمُوا الْقانِعَ وَ الْمُعْتَرَّرَوَى
و ظاهره شمول العمد و الجهل، و لا يبعد أن يقال: ظاهره الجهل، كما لا
يخفى.قوله: و من السنة أن يأكل الإنسان
و قال أبو الصلاح: و السنة أن يأكل بعضها و يطعم الباقي.
و قال ابن أبي عقيل: ثم انحر و أذبح و كل و أطعم و تصدق.
و قال ابن إدريس: و أما هدي المتمتع و القارن، فالواجب أن يأكل منه و لو قليلا، و يتصدق على القانع و المعتر و لو قليلا. و استقر به العلامة في المختلف.
و قال الشيخ [٢] في الدروس: و يجب صرفه في الصدقة و الاهداء و الأكل، [٣]
[١]النهاية ص ٢٦١. [٢]كذا في نسخة الأصل، و الظاهر: الشهيد. [٣]الدروس ص ١٢٨.