ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠٨ - الحديث ١٧
إِلَى مَنَازِلِهِمْ وَ لَا يَنْبَغِي لَهُمْ أَنْ يَمَسُّوا نِسَاءَهُمْ.
يَعْنِي لَا تَحِلُّ لَهُمُ النِّسَاءُ حَتَّى يَرْجِعَ فَيَطُوفَ بِالْبَيْتِ أُسْبُوعاً آخَرَ بَعْدَ مَا يَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ وَ ذَلِكَ عَلَى النِّسَاءِ وَ الرِّجَالِ وَاجِبٌ.
[الحديث ١٧]
١٧وَ عَنْهُ عَنِ النَّخَعِيِّ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ نَسِيَ طَوَافَ النِّسَاءِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهِ قَالَ لَا تَحِلُّ لَهُ النِّسَاءُ حَتَّى يَزُورَ الْبَيْتَ وَ يَطُوفَ فَإِنْ مَاتَ فَلْيَقْضِ عَنْهُ وَلِيُّهُ
قوله عليه السلام: لو لا ما من الله
و قيل: المراد لو لا طواف الوداع لم يقدروا على طواف النساء، أو الرجوع إلى مكة لطواف النساء لمكان التقية.
و يحتمل أن يكون المراد بطواف الوداع طواف النساء و يكون بيانا لعلة الحكم في الواقع.
و ظاهر الخبر أن طواف الوداع يكفي عن طواف النساء مطلقا، لانصرافه إلى ما في ذمته، كما أن صوم المندوب في يوم الشك يجزي عن الواجب، لكن لم أر قائلا به، و لعل هذا التنظير بما حمله عليه الوالد رحمه الله أوفق.
قوله: يعني لا تحل لهم يحتمل أن يكون من هنا إلى قوله" واجب" من كلام الراوي، و أن يكون قوله" لا تحل لهم النساء" فقط من كلام الراوي و الباقي من كلام المعصوم عليه السلام.
الحديث السابع عشر: صحيح.