ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٦١ - الحديث ٣٦٧
الْأَيَّامِ حَتَّى إِذَا كَانَ بَعْدَ النَّفْرِ وَجَدَ ثَمَنَ شَاةٍ أَ يَذْبَحُ أَوْ يَصُومُ قَالَ لَا بَلْ يَصُومُ فَإِنَّ أَيَّامَ الذَّبْحِ قَدْ مَضَتْ.
[الحديث ٣٦٧]
٣٦٧مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عأَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ع كَانَ يُطْعِمُ مِنْ ذَبِيحَتِهِ الْحَرُورِيَّةَ قُلْتُ وَ هُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُمْ حَرُورِيَّةٌ قَالَ نَعَمْ
قوله عليه السلام: لا بل يصوم
و استقرب العلامة في القواعد وجوب الهدي إذا وجده في وقت الذبح، و ذهب الأكثر إلى أنه إذا وجد الهدي قبل إتمام الثلاثة وجب عليه الهدي، و ذهب ابن إدريس و العلامة إلى سقوط الهدي بمجرد التلبس بالصوم.
الحديث السابع و الستون و الثلاثمائة: صحيح.
و يمكن أن يكون فعله عليه السلام للتقية، أو يكون ذلك في الأضحية المستحبة أو إذا ما أعطى من نصيب نفسه أو نصيب الاهداء لا نصيب الصدقة، و الأول أظهر.
و قال في الدروس: المستحق الفقير المؤمن، ثم نقل هذه الرواية و اقتصر على النقل [١].
و قال في المدارك: الأولى اعتبار الإيمان في المستحق و إن كان في تعينه نظر [٢].
[١]الدروس ص ١٢٨. [٢]المدارك ص ٤٧٨.