ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢٢ - الحديث ١٨٥
[الحديث ١٨٤]
١٨٤الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ وَ صَفْوَانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ مُحْرِمٍ قَتَلَ زُنْبُوراً قَالَ إِنْ كَانَ خَطَأً فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ قُلْتُ بَلْ تَعَمُّداً قَالَ يُطْعِمُ شَيْئاً مِنَ الطَّعَامِ.
وَ لَا بَأْسَ أَنْ يَقْتُلَ الْإِنْسَانُ جَمِيعَ مَا يَخَافُهُ مِنَ السِّبَاعِ وَ الْهَوَامِّ مِنَ الْحَيَّاتِ وَ الْعَقَارِبِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ وَ لَا يَلْزَمُهُ شَيْءٌ وَ لَا يَقْتُلْ شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ إِذَا لَمْ يُرِدْهُ.
[الحديث ١٨٥]
١٨٥رَوَى الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:كُلُّ مَا يَخَافُ الْمُحْرِمُ عَلَى نَفْسِهِ مِنَ السِّبَاعِ وَ الْحَيَّاتِ وَ غَيْرِهَا فَلْيَقْتُلْهُ وَ إِنْ لَمْ يُرِدْكَ فَلَا تُرِدْهُ
لأنه يدخر ليطعم، فصار كالمقتات من الأغذية، فيكون المراد بصيد البحر
الطري و بطعامه المملوح. و قيل المراد بطعامه ما نبت بمائه من الزرع و
الطعام"
مَتاعاً لَكُمْ وَ لِلسَّيَّارَةِ"
الحديث الرابع و الثمانون و المائة: صحيح.
و قال في الدروس: في الزنبور عمدا كف [من] طعام أو تمر. و قال المفيد:
في الواحدة تمرة، و في الكثير مد طعام أو تمر. و قال الحلبي: في الواحد كف طعام، و في الزنابير صاع، و في كثيرها شاة [٢]. انتهى.
و لم أر في الروايات في العمد إلا شيئا من الطعام، و لم أر المد و صاع و الشاة في رواية.
الحديث الخامس و الثمانون و المائة: صحيح.
[١]مجمع البيان ٢/ ٢٤٦.
[٢]الدروس ص ١٠١.