ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٧٣ - الحديث ١٩٢
[الحديث ١٩٠]
١٩٠أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَصْرَمَ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع قَالَ:أَوْدِيَةُ الْحَرَمِ تَسِيلُ فِي الْحِلِّ وَ أَوْدِيَةُ الْحِلِّ لَا تَسِيلُ فِي الْحَرَمِ.
[الحديث ١٩١]
١٩١وَ عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ رَفَعَهُ قَالَ:مَنْ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ وَ هُوَ لَا يُرِيدُ الْعَوْدَ إِلَيْهَا فَقَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُ وَ دَنَا عَذَابُهُ.
[الحديث ١٩٢]
١٩٢وَ عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:إِنَّ يَزِيدَ
الحديث التسعون و المائة:
قوله: أودية الحرم تسيل قال الوالد العلامة طيب الله مرقده: لارتفاع الحرم على الحل دون العكس، و الغرض بيان أن الله تعالى جعله مرتفعا صورة كما رفعه معنى و شرفا، إذ المنافع الصورية و المعنوية تصل منه إلى العالم، كما قال تعالى" لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ [١]".
أو المراد بالحرم من عظمه الله من أهله، و هم النبي و الأئمة صلوات الله عليهم، فإن منافع العلوم و الكمالات تصل منهم إلى العالمين دون العكس، كما قال صلى الله عليه و آله: لا تعلموهم فإنهم أعلم منكم. انتهى.
و لعل غير الأول أظهر، إذ يجري من عرفات الماء الذي الآن ينتفع به أهل مكة، إلا أن يقال: المراد به ما يجري على وجه الأرض من غير عمل.
الحديث الحادي و التسعون و المائة: مرفوع.
الحديث الثاني و التسعون و المائة: موثق.
[١]سورة الحجّ: ٢٨.