ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٩٧ - الحديث ٢٣٤
سِتّاً وَ سِتِّينَ أَوْ أَرْبَعاً وَ سِتِّينَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى مَكَّةَ فِي سَلْخِ أَرْبَعٍ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ
و الضامر الإبل الضعيف، عن ابن عباس أنه ما يدخل مكة إبل و لا غيره
إلا هزل" يَأْتِينَ"
و في الصحاح: الفج الطريق الواسع بين الجبلين و الجمع فجاج [٢] انتهى.
و في النهاية: فيه ذكر العالية و العوالي، و هي أماكن بأعلى أراضي المدينة و أدناها من المدينة على أربعة أميال و أبعدها من جهة نجد ثمانية [٣]. انتهى.
قوله عليه السلام: مفردا أي: عن العمرة، و الغرض نفي التمتع، لأنه صلى الله عليه و آله كان قارنا.
و قال الفاضل التستري رحمه الله: و كان فيه أن نية الحج تكون في مسجد الشجرة، و التلبية تكون بالبيداء، كما تقدم بعض التنبيه على ذلك، فعلى هذا فالاحتياط إعادة التلبية في البيداء.
و في القاموس: سماط القوم بالكسر صفهم [٤]. انتهى.
و في الصحاح: سماطان من النخل جانباه [٥].
قوله: أو أربعا و ستين الترديد باعتبار اختلاف الروايات، لأنه جمع بين الروايات و خلط بينها، كما
[١]زبدة البيان ص ٢٢٤.
[٢]صحاح اللغة ١/ ٣٣٣.
[٣]نهاية ابن الأثير ٣/ ٢٩٥.
[٤]القاموس المحيط ٢/ ٣٦٦.
[٥]صحاح اللغة ٣/ ١١٣٤.