ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٠٧ - الحديث ٢٣٤
لَهُ عَائِشَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَرْجِعُ نِسَاؤُكَ بِحَجَّةٍ وَ عُمْرَةٍ مَعاً وَ أَرْجِعُ بِحَجَّةٍ فَأَقَامَ بِالْأَبْطَحِ وَ بَعَثَ مَعَهَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ إِلَى التَّنْعِيمِ فَأَهَلَّتْ بِعُمْرَةٍ ثُمَّ جَاءَتْ فَطَافَتْ بِالْبَيْتِ وَ صَلَّتْ رَكْعَتَيْنِ عِنْدَ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ ع وَ سَعَتْ بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ ثُمَّ أَتَتِ النَّبِيَّ ص فَارْتَحَلَ مِنْ يَوْمِهِ وَ لَمْ يَدْخُلِ الْمَسْجِدَ وَ لَمْ يَطُفْ بِالْبَيْتِ وَ دَخَلَ مِنْ أَعْلَى مَكَّةَ- مِنْ عَقَبَةِ الْمَدَنِيِّينَ وَ خَرَجَ مِنْ أَسْفَلِ مَكَّةَ مِنْ ذِي طُوًى
قوله عليه السلام: و لم يعط
قوله: فقالت له عائشة إنما قالت ذلك لأنها كانت حاضت و لم يمكنها التمتع، و ظاهره عدم طواف النساء في العمرة المفردة، و يمكن حمله على التقية. و إدخاله في قوله" و طافت" أولا بعيد.
و ظاهره أن النبي صلى الله عليه و آله لم يعتمر، لأنه كان اعتمر قبل ذلك، بل الظاهر أن حجه صلى الله عليه و آله كان حجا مندوبا، و يدل على عدم تأكد استحباب طواف الوداع بعد العود، و على استحباب الدخول من أعلى مكة و الخروج من أسفلها كما مر.
[١]فروع الكافي ٤/ ٢٤٨.