ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٠٦ - الحديث ٢٣٤
وَ ثَلَاثِينَ بَدَنَةً وَ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْ يُؤْخَذَ مِنْ كُلِّ بَدَنَةٍ مِنْهَا جَذْوَةٌ مِنْ لَحْمٍ ثُمَّ تُطْرَحَ فِي بُرْمَةٍ ثُمَّ تُطْبَخَ فَأَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص مِنْهَا وَ عَلِيٌّ ع وَ حَسَيَا مِنْ مَرَقِهَا وَ لَمْ يُعْطِ الْجَزَّارِينَ جُلُودَهَا وَ لَا جِلَالَهَا وَ لَا قَلَائِدَهَا وَ تَصَدَّقَ بِهِ وَ حَلَقَ وَ زَارَ الْبَيْتَ وَ رَجَعَ إِلَى مِنًى فَأَقَامَ بِهَا حَتَّى كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ مِنْ آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ثُمَّ رَمَى الْجِمَارَ وَ نَفَرَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْأَبْطَحِ فَقَالَتْ
الناس لا من المزدلفة، فكأنه قيل: أفيضوا من عرفات ثم لا تفيضوا من
المزدلفة، ف" ثم" للدلالة على بعد ما بين الإفاضتين، لأن الأولى صواب و
الثانية خطأ، و بينهما بون بعيد [١]. قوله عليه السلام: جذوة من لحم
و قال الجوهري: قال مجاهد في قوله تعالى" أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ"، أي:
قطعة [٢]. انتهى.
و في بعضها بالحاء المهملة، و لعله أظهر.
قال الفيروزآبادي: الحذوة بالكسر القطعة من اللحم [٣].
و قال: البرمة بالضم قدر من الحجارة [٤].
و قال: حسي زيد الماء شربه شيئا بعد شيء [٥].
[١]الكشّاف ١/ ٣٤٩. [٢]صحاح اللغة ٦/ ٢٣٠٠. [٣]القاموس ٤/ ٣١٦. [٤]القاموس ٤/ ٧٨. [٥]القاموس ٤/ ٣١٧.