ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٣٥ - الحديث ٢٤
أَفْسَدَ حَجَّهُ وَ عَلَيْهِ بَدَنَةٌ وَ يَغْتَسِلُ ثُمَّ يَعُودُ فَيَطُوفُ أُسْبُوعاً.
وَ مَنْ جَامَعَ امْرَأَتَهُ وَ هُوَ مُحْرِمٌ بِعُمْرَةٍ مُفْرَدَةٍ قَبْلَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ مَنَاسِكِهَا فَقَدْ بَطَلَتْ عُمْرَتُهُ وَ عَلَيْهِ بَدَنَةٌ وَ الْمُقَامُ بِمَكَّةَ إِلَى الشَّهْرِ الدَّاخِلِ ثُمَّ يَقْضِي عُمْرَتَهُ وَ يَنْصَرِفُ إِنْ شَاءَ رَوَى.
[الحديث ٢٤]
٢٤مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةِ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ مِسْمَعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عفِي الرَّجُلِ
قوله: فنقض
قال في القاموس: نفض الثوب حركه لينتفض، و استنفض بالحجر استنجى [٢].
و قال في النهاية: فيه" ابغني أحجارا أستنفض بها" أي: أستنجي بها، و هو من نفض الثوب، لأن المستنجي ينفض عن نفسه الأذى بالحجر، أي: يزيله و يدفعه، و منه حديث ابن عمر أنه كان يمر بالشعب من مزدلفة فينتفض و يتوضأ [٣].
قوله: فقد أفسد حجه أي: كماله و ليس عليه الحج من قابل.
الحديث الرابع و العشرون: ضعيف.
[١]فروع الكافي ٤/ ٣٧٩، ح ٦.
[٢]القاموس ٢/ ٣٤٦.
[٣]نهاية ابن الأثير ٥/ ٩٧.