ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٧٧ - الحديث ١٩٩
يَا سَيِّدِي أَذْهَبُ أَنَا زِيَارَةً فَأَصْنَعُ كَمَا صَنَعَتْ سَيِّدَتِي قَالَ قُلْتُ بَلَى قَالَ فَذَهَبَتْ فَصَنَعَتْ مِثْلَ الَّذِي صَنَعَتْ مَوْلَاتُهَا فَتَطَهَّرَتْ وَ دَخَلَتِ الْمَسْجِدَ
قوله: أذهب أنا زيادة [١] في الكافي"
زادة" [٢] بدل" زيادة" و منهم من صحح ما في الكافي" زائدة"
أي: متفزعة مرعوبة، على أن تكون حالا من الضمير في" قالت"
تأخرت في الكلام. قال في القاموس: زاده كمنعه أفزعه [٣]. و لا يخفى ما فيه. و يمكن أن يكون" زئده" بكسر الهمزة بهذا المعنى. و قيل: يمكن أن يكون بالراء المهملة المفتوحة و الهمزة المكسورة أو
الساكنة، فيكون ظرفا. قال في القاموس: رئد الضحى و رأده ارتفاعه [٤]. و على ما في هذا الكتاب: الظاهر أنه بمعنى أيضا، أي: اذهب فاصنع
زيادة على ما صنعت سيدتي، أي: أصل صنيعتي تزيد على صنعها و تضاف إليه. و على النسختين يحتمل بعيدا أن يكون اسمها. و الأظهر عندي أن نسخة الكافي أصح و أصوب، و هو من اللغات المولدة بمعنى
أيضا، و هو شائع الآن بين أكثر العرب لا سيما أهل العراق، يقولون: أنا زاد أفعل
كذا، و أنا عاد أفعل كذا، يستعملونهما بمعنى أيضا، فالتاء إما للتأنيث
[١]في المطبوع من المتن: زيارة. [٢]فروع الكافي ٤/ ٤٥٣، ح ٢. [٣]القاموس ١/ ٢٩٧. [٤]القاموس ١/ ٢٩٣.