ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥٩ - الحديث ٦٩
كَاذِباً فَقَدْ جَادَلَ فَعَلَيْهِ دَمٌ يُهَرِيقُهُ.
[الحديث ٦٨]
٦٨رَوَى الْعَبَّاسُ بْنُ مَعْرُوفٍ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبِي الْمِعْزَى عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:إِذَا جَادَلَ الرَّجُلُ وَ هُوَ مُحْرِمٌ فَكَذَبَ مُتَعَمِّداً فَعَلَيْهِ جَزُورٌ.
[الحديث ٦٩]
٦٩ وَ أَمَّا مَا رَوَاهُمُوسَى بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْمُحْرِمِ يَقُولُ لَا وَ اللَّهِ وَ بَلَى وَ اللَّهِ وَ هُوَ صَادِقٌ عَلَيْهِ شَيْءٌ قَالَ لَا.
فَالْمُرَادُ بِهِ إِذَا كَانَ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ فَإِذَا زَادَ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ يَجِبُ عَلَيْهِ الْكَفَّارَةُ حَسَبَ مَا قَدَّمْنَاهُ وَ أَمَّا الْجِدَالُ فَهُوَ قَوْلُ الْقَائِلِ لَا وَ اللَّهِ وَ بَلَى وَ اللَّهِ رَوَى
الحديث الثامن و الستون:
الحديث التاسع و الستون: صحيح.
قوله: فهو قول القائل هذا التفسير مروي في عدة روايات، و يستفاد منها انحصار الجدال في هاتين الصيغتين، و قيل: يتعدى إلى كل ما يسمى يمينا، و اختاره في الدروس [١].
و هل الجدال مجموع اللفظين أعني لا و الله و بلى و الله أو أحدهما؟ قولان، أظهرهما الثاني.
و في المدارك: و لو اضطر إلى اليمين لإثبات حق أو نفي باطل، فالأقرب جوازه [٢].
[١]الدروس ص ١١٠. [٢]مدارك الأحكام ص ٥٤٠.