ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣٤ - الحديث ٢٦
[الحديث ٢٥]
٢٥مُوسَى بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ:كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَرْمِي الْجِمَارَ مَاشِياً.
[الحديث ٢٦]
٢٦الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ مُصْعَبٍ قَالَ:رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع بِمِنًى يَمْشِي وَ يَرْكَبُ فَحَدَّثْتُ نَفْسِي أَنْ أَسْأَلَهُ حِينَ أَدْخُلُ عَلَيْهِ فَابْتَدَأَنِي هُوَ بِالْحَدِيثِ فَقَالَ إِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ع كَانَ يَخْرُجُ مِنْ مَنْزِلِهِ مَاشِياً إِذَا رَمَى الْجِمَارَ وَ مَنْزِلِيَ الْيَوْمَ أَنْفَسُ مِنْ مَنْزِلِهِ فَأَرْكَبُ حَتَّى آتِيَ إِلَى مَنْزِلِهِ فَإِذَا انْتَهَيْتُ إِلَى مَنْزِلِهِ مَشَيْتُ حَتَّى أَرْمِيَ الْجِمَارَ
الحديث الخامس و العشرون:
و يمكن الجمع بينه و بين ما سبق بأن المشي كان في الطريق و الرمي راكبا، ليتعلم منه الناس كيف يرمون، أو كان الركوب في اليوم الأول، أي: يوم النحر للتعليم، أو لازدحام الناس و المشي في سائر الأيام، كما يومي إليه كلام المبسوط و حمل أحدهما على غير حجة الوداع بعيد.
الحديث السادس و العشرون: ضعيف.
و في النهاية: و منه الحديث" ثم يمشي أنفس منه" أي: أفسح و أبعد قليلا [١].
قوله: فإذا انتهيت إلى منزله لعله لكون هذا المنزل منزل الرسول صلى الله عليه و آله كما مر، و هو كان يمشي منه، فالسنة المشي من هذا الموضع، و هذا الخبر صريح في المعنى الأخير.
[١]نهاية ابن الأثير ٥/ ٩٤.