ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٣ - الحديث ٥٦
لَا يُضَحَّى بِالْعَرْجَاءِ بَيِّنٍ عَرَجُهَا وَ لَا بِالْعَوْرَاءِ بَيِّنٍ عَوَرُهَا وَ لَا بِالْعَجْفَاءِ وَ لَا بِالْخَرْمَاءِ وَ لَا بِالْجَذَّاءِ وَ لَا بِالْعَضْبَاءِ مَكْسُورَةِ الْقَرْنِ وَ الْجَذَّاءُ مَقْطُوعَةُ الْأُذُنِ.
وَ إِذَا كَانَ قَرْنُ الدَّاخِلِ صَحِيحاً فَلَا بَأْسَ بِالتَّضْحِيَةِ بِهِ وَ إِنْ كَانَ مَا ظَهَرَ مِنْهُ مَقْطُوعاً أَوْ مَكْسُوراً رَوَى ذَلِكَ.
[الحديث ٥٦]
٥٦مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ:فِي الْمَقْطُوعِ
قوله عليه السلام: و لا بالخرماء
و في القاموس: خرم فلانا شق وترة أنفه، و هو ما بين منخريه، فخرم هو كفرح، أي: تخرمت وترته، و الخرمة محركة موضع الخرم من الأنف، و الخرماء الأذن المنخرمة [٢].
قوله: و إذا كان القرن الداخل هذا هو المشهور. و قال ابن بابويه: سمعت شيخنا محمد بن الحسن يقول:
سمعت محمد بن الحسن الصفار يقول: إذا ذهب من القرن الداخل ثلثاه و بقي ثلثه، فلا بأس بأن يضحي به [٣].
الحديث السادس و الخمسون: مجهول.
[١]من لا يحضره الفقيه ٢/ ٢٩٣.
[٢]القاموس ٤/ ١٠٤.
[٣]من لا يحضره الفقيه ٢/ ٢٩٦.