شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٩١ - ر
[ النَّخْط ] : حكى بعضهم : يقال : ما أدري أيُ النخط هو : أي أي الناس هو ، بالفتح والضم.
[ النَّخْل ] : جمع نخلة ، يذكر على معنى الجميع ، ويؤنث على معنى الجماعة. يقال : نخل كريم وكريمة. قال الله تعالى : ( نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ )[١] وقال تعالى : ( وَالنَّخْلُ ذاتُ الْأَكْمامِ )[٢]. ويقال في المثل [٣] : « ترى الفتيان كالنخل وما يدريك بالدَّخل ». ولتشبيههم الرجالَ بالنخل صار النخل في العبارة رجالاً ذوي أحساب من العرب ، وإِنما صارت من العرب لأن النخلَ أكثرَ ما يكون في بلاد العرب ، كما أن الجوزَ أكثر ما يكون في بلاد العجم ، صار في العبارة رجالاً من العجم.
[ النَخْلة ] : واحدة النخل. ونخلة : اسم موضع [٤].
[١]سورة القمر : ٥٤ / ٢٠.
[٢]سورة الرحمن : ٥٥ / ١١.
[٣]المثل رقم : (٦٨٥) في مجمع الأمثال : ( ١ / ١٣٧ ).
[٤]هناك أكثر من موضع يسمى نخلة منها : وادي نخلة وهو من وديان اليمن المهمة ، ذكره الهمداني في عدة مواقع من كتابه صفة جزيرة العرب ، قال في ( ص ١٣٠ ) « .. ثم وادي نخلة ومصابه من قتاب والكلاع فمن معاين وقرعد وبلد القفاعة .. ملتقى هذه المياه إِلى الموكف .. ونخله فيه الموز والمُضَّار [ قصب السكر ] والحنّاء وجميع الخضر ، وذكر في ( ص ١٢٠ ) أنه يمر بحيس ويصب في القرتب جنوب زبيد.