شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٨٠ - ل
الحاء على النون ثم أسكنت الحاء. قال أبو إِسحاق : نحن ، لجماعة ، ومن علاقة الجماعة الواو ، والضمةُ من جنس الواو فلما اضطروا إِلى حركة « نحن » لالتقاء الساكنين حركوها بما يكون للجماعة. قال : ولهذا ضمت واو الجميع في قوله : ( أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى )[١].
[ النحو ] : الطريق.
والنحو : إِعراب كلام العرب ، والجميع أنحاء ، وأصله من النحو وهو القصد.
يقال : نحوْتُ نحوه.
[ النَّحْضة ] : القطعة الضخمة من اللحم.
[ النَّحْطة ] : داء يأخذ الإِبل في صدورها تنحط منه.
[ النَّحْلة ] : واحدة النحل ، يقال للذكر والأنثى. هذا نحلة ذكر ، وهذه نحلة أنثى.
[ النِّحي ] : سقاء السمن.
[ النِّحْلة ] : الدعوى.
والنِّحلة : العطية عن غير عوض. ومنه سمي الدِّين نحلة لأنه عطية من الله تعالى.
وقوله تعالى : ( وَآتُوا النِّساءَ صَدُقاتِهِنَ )
[١]سورة البقرة : ٢ / ١٦ ومن الآية ١٧٥ وانظر فتح القدير : ( ١ / ٤٥ ).