شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤١٥ - ف
والمهفهفة : المرأة الخميصة البطن.
[ الهقهقة ] : يقال : هقهق : إِذا أعطى عطاء قليلاً. عن الأصمعي.
[ الهلهلة ] : هلهل النسّاجُ الثوبَ : إِذا رقَّق نسجَه.
ومن ذلك سمّي امرؤ القيس بن ربيعة مهلهلاً ؛ لأنه كان يهلهل الشعر : أي يرققه. ويقال : إنما سمي مهلْهِلاً لقوله [١] :
هلهلت أثأر جابراً أو صُنْبُلا
قال بعضهم : يقال : هلهل يدركه كما يقال : كاد يدركه.
[ الهمهمة ] : صوت فيه بحّةٌ كصوت الفيل ونحوه.
ويقال : همهم الأسد : إِذا ردّد زئيره في صدره
قال سعد بن عبادة يوم فتح مكة [٢] :
|
اليوم يوم الهمهمة |
|
اليوم يوم الغمغمة |
[ الهيْهية ] : هيهيْتُ بالإِبل هيهاةً وهيهاء : إِذا قلت لها : هَيْ هَيْ ، وهو زجر لها.
[١]البيت له كما في المقاييس : ( كرع ) ( ٥ / ١٧١ ) ؛ ( هل ) ( ٦ / ١٢ ) واللسان : ( هلل ) ، وصدر البيت :
لما توفل في الكراع هجينهم
[٢]جاء في السيرة : ( ٢ / ٤٠٦ ) أن سعداً قال : « اليوم يوم الملحمة ، اليوم تستحل الحرمة فسمعها رجل من المهاجرين ـ قال ابن هشام : هو عمر بن الخطاب ـ ، فقال يا رسول الله : اسمع ما قال سعد بن عُبادة ، ما نأمَن أن يكون له في قريش صَولة ، فقال صلىاللهعليهوسلم لعلي بن أبي طالب : أدركه ، فخذ الراية منه ، فكن أنت الذي تدخل بها. وقد جاءت ( الهمهمة ) و ( الغمغمة ) في شعر عن ( يوم الخندمة ) بعد الخبر السابق ( ٢ / ٤٠٨ ـ ٤٠٩ ) منسوب للرعاش الهذلي.