شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٥٦ - ن
وفي جمع المذكر : لتذهبُن ، بضم ما قبل النون لتدل على سقوط الواو ( قال الله تعالى : ( لَتُسْئَلُنَّ )[١]. وفي فعل المؤنث : لتذهِبنّ بكسر ما قبل النون لتدل على سقوط الياء ) [٢]. وفي الجميع كقولك : لَتَذْهَبْنان ، بألف بين النونين. ولام الفعل المعتل في التوكيد ثابتة في الواحد كقولك : لا تدعُونِّ وترميَنِّ. وفي التثنية : لا تدعوانِّ وترميانَّ. وفي تثنية المؤنث وجمعه أيضاً كقولك : لا تدعُونان وترمِيْنان ، فأما في جمع المذكر فتسقط ويضم ما قبلها كقولك : لتدعُن وترمُن قال الله تعالى : ( لَتَأْتُنَّنِي بِهِ )[٣] وتسقط مع الواحدة ويكسر ما قبل النون في ذوات الواو والياء جميعاً كقولك : لتدعِن وترمِنّ ، فإِن انفتح ما قبل الواو والياء ثبتتا وحركت الواو بالضم والياء بالكسر. قال الله تعالى : ( لَتُبْلَوُنَ )[٤] وقال : ( فَإِمَّا تَرَيِنَ )[٥]. والخفيفة إِذا كان قبلها ضمة أو كسرة ثبتت في الوصل وحذفت في الوقف كقولك : يا قوم اضربن زيداً ويا هند اضربن زيداً وإِن وقفت قلت : اضربوا واضربي ، وإِن كانت قبلها فتحة أبدلت ألفاً في الوقف ؛ فتقول في الوصل : اضربن زيداً وفي الوقف : اضربا ، فبعض الكتاب. يكتبه بالنون على اللفظ وبعضهم يكتبه بالألف. قال الله تعالى : ( لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ )[٦] وقال : ( وَلَيَكُوناً مِنَ الصَّاغِرِينَ )[٧] الوقف عليها بالألف. ولا يؤكد بالخفيفة فعل الاثنين وجماعة المؤنث لأنها ساكنة والألف قبلها ساكنة ولا يجمع بين ساكنين ولك أن لا تؤكد هذه
[١]النحل : ١٦ / ٥٦ ، والتكاثر : ١٠٢ / ٨.
[٢]ما بين قوسين ليس في ( ل ١ ) ولا ( ت ).
[٣]يوسف : ١٢ / ٦٦.
[٤]آل عمران : ٣ / ١٨٦.
[٥]مريم : ١٩ / ٢٦.
[٦]العلق : ٩٦ / ١٥.
[٧]سورة يوسف : ١٢ / ٣٢.