شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٩٢ - ح
[ الإِنصاع ] : يقال : أنصع الرجلُ للشر : إِذا تعرَّض له.
ويقال : إِن الإِنصاع الاقشعرار في قوله [١] :
حتى اقشعر جلدُه وأنصعا
[ الإِنصاف ] : يقال : أنصفه من نفسه ، وأنصفه من ظالمه : أي أخذ له بحقه.
وأنصف النهارُ : أي انتصف.
[ الإِنصال ] : أنصل السهمَ : إِذا نزع نصلَه ، وكانت العرب في الجاهلية يسمون رجباً مُنْصلَ الأسنّة ، لتركهم القتال فيه. قال الأعشى [٢] :
|
تداركه في مُنْصِل الألِّ بعدما |
|
مضى غير دأداءٍ وقد كاد يعطب |
وأنصلت البهمى : إِذا أخرجت نصالها.
[ الإِنصاء ] : أنصت الأرض : إِذا كثر نصُّهِا.
[ التنصيب ] : نصَّبه : أي جعل له نصيباً.
ودعائم منصَّبِة : أي منصوبة.
ونصَّبت الخيلُ والحميرُ آذانَها : إِذا رفعتها.
[١]الشاهد لرؤبة من أرجوزة طويلة في ، ديوانه : (٩٠) وروايته : وازمعا مكان وانصعا فلا شاهد على هذه الرواية.
[٢]ديوانه : (٤٧) وتقدم في المجلد الأول من هذا الكتاب كتاب الهمزة ، باب الهمزة واللام ومنا بعدهما ، بناء ( فَعْلَة ) ، وهذه المادة ( نصل ) بدلالتها وبتصريف اللازم والمتعدى منها لا تزال حية في اللهجات اليمنية ـ انظر المعجم اليمني ( نصل ) ص : (٨٦٧).