شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٣٢ - هـ
قال الله تعالى : ( وَالْكِتابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلى رَسُولِهِ وَالْكِتابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ )[١] قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر بضم النون وكسر الزاي وضم الهمزة في « أُنْزِلَ » والباقون بالفتح في ذلك ، وهو رأي أبي عبيد ، وقرأ ابن عامر من الملائكة منزَّلين [٢] والباقون بالتخفيف.
وللقراء في « أنزل » و « نزل » اختلاف كثير قد ذكرناه في التفسير.
[ التنزيه ] : نَزَّه نفسَه عن القبيح : أي أبعدها عنه.
[ التنزية ] : نَزَّاه : أي أنزاه.
[ المنازعة ] : نازعت نفسه إِلى الأمر نزاعاً والمنازعة : المجاذبة في الخصومة. قال الله تعالى : ( فَلا يُنازِعُنَّكَ )[٣].
ونازعه : أي نزع معه الدلوَ. قال [٤] :
|
إِنا إِذا نازعنا شريب |
|
لنا ذَنوبٌ وله ذَنوب |
والمنازعة : المعاطاة والمناولة. قال [٥] :
|
وشاربٍ مرحٍ بالكأس نازعني |
|
لا بالحصور ولا فيها بسوّار |
ويروى : بيسار.
[ المنازلة ] : النزال : القتال. قال
[١]سورة النساء : ٤ / ١٣٦ وانظر قراءتها في فتح القدير : ( ١ / ٥٢٤ ).
[٢]سورة آل عمران : ٣ / ١٢٤ ولم يذكر الإِمام الشوكاني هذه القراءة في تفسيره لهذه الآية.
[٣]سورة الحج : ٢٢ / ٦٧.
[٤]الشاهد دون عزو في اللسان ( ذنب ، وبعده :
فان ابيتم فلنا القليب
[٥]البيت للأخطل ، ديوانه : ص (١٢٧) ط. دار الفكر : والسَّوَّار : المعربد.