شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٢٩ - ع
والباقون بتشديد الزاي ونصب « الروحَ الأمين » وعن عاصم روايتان ؛ وقرأ نافع وحفص عن عاصم : ( وَما نَزَلَ مِنَ الْحَقِ )[١].
ونزل الرجلُ : إِذا أتى مِنى. قال [٢] :
|
أنازلة أسماء أم غير نازلةْ |
|
أبيني لنا يا أسمُ ما أنت فاعلهْ |
[ نَزَحَ ] : نزح الركيَّة نزحاً : إِذا استقى ماءها كله ونُزوح البلد : بُعده. يقال : بلدٌ نازح.
[ نزغَ ] : نزغ بينهم نزغاً : أي أفسد وأغرى.
قال الله تعالى : ( إِنَّ الشَّيْطانَ يَنْزَغُ [ بَيْنَهُمْ ] )(٣)(٤).
ونزغه بالكلام : أي طعن عليه. وفي الحديث : « حض ابن الزبير على الزهد فنزغه إِنسان من أهل المسجد »
[ نزأ ] : نزأ بين القوم ، مهموز : إِذا أفسد.
[ نزا ] : نزا عليه : أي حمل. قال ابن الأعرابي : يقال : ما نزاك على كذا؟ أي ما حَمَلك؟
[ نَزِع ] : الأنزع الذي انحسر الشعر عن جانبي رأسه.
[١]سورة الحديد : ٥٧ / ١٦ وانظر الفتح القدير : ( ٥ / ١٧٢ ).
[٢]البيت لعامر بن الطفيل كما في اللسان ( نزل ).
[٣]ليست في الأصل ولا في ( ب ) أضفناها من بقية النسخ.
[٤]سورة الإِسراء : ١٧ / ٥٣.