شرح المواقف - ايجى- مير سيد شريف - الصفحة ٨١
الى بعض أولى من عكسه فلا يتصور بينهما تقدم بالعلية و لا بالذات و هى في أنفسها متساوية فى الشرف فلا تقدم بحسبه و لا بحسب الرتبة لان التقدم الرتبى يتبدل بالاعتبار و تقدم الامس على اليوم لازم لا يتبدل (فهو بالزمان لانحصاره عندكم) أيها الحكماء فى خمسة فاذا انتفى أربعة منها تعين الخامس (فيكون للزمان زمان) لان معنى التقدم الزمانى أن المتقدم فى زمان سابق و المتأخر فى زمان لاحق فيكون الامس في زمان متقدم و اليوم فى زمان متأخر عنه (و الكلام في ذلك الزمان) و تقدم بعض أجزائه على بعض (و يلزم التسلسل) فى الازمنة الموجودة معا أى يلزم أن يكون هناك أزمنة غير متناهية منطبق بعضها على بعض (و أنه محال) فى نفسه بالضرورة (و مع ذلك) أى و مع
(قوله و هي فى أنفسها متساوية الخ) فلا يعرض لبعضها شرف بالنظر الى ذاته و ان اتصف بالشرف بسبب الامور الواقعة فيه لان الكلام فى تقدم البعض على البعض (قوله لان التقدم الرتبى الخ) لانه لا بد فيه من اعتبار المبدأ وضعا أو عقلا و اذا تبدل اعتباره يتبدل التقدم كما فى الامام و المأموم و الجنس و النوع (قوله و الكلام في ذلك الخ) بان يقال على تقدير وجوده يكون امسه مقدما على يومه الخ لا يقال يجوز أن يكون زمان الزمان اعتباريا لانا نقول فيه اعتراف بعدمية الزمان الّذي يعرض التقدم و التأخر لاجله و الزمان الاول كسائر الزمانيات (قوله و يلزم التسلسل الخ) بخلاف ما اذا كان عدميا فانه على تقدير لزوم التسلسل فى الامور الاعتبارية (قوله بالضرورة) اذ بداهة العقل تحكم بان ليس لنا أزمنة غير متناهية منطبقة بعضها على بعض و مع
التساوى فيها لا ينافى كون السابق معدا للاحق كما في كون احدى الدورات معدة للاخرى و عدم الاولوية باعتبار أمر عارض ممنوع على انه لا يلزم في تقدم الشرف ان يكون المتقدم ذاته منشأ للشرف كما في العالم و الجاهل بل جاز ان يكون باعتبار أمر عارض فكونها متساوية فى الحقيقة لا يستلزم عدم تقدم بعضها على بعض بحسب الشرف و أما ادعاء التساوى بحسبه أيضا فقد لا يسلم لجواز ان يدعي شرف الامس من اليوم لقربه من زمن الرسول عليه السلام مثلا [قوله و الكلام فى ذلك الزمان] فان قلت المدعي هو السلب الكلي أعنى عدم وجود فرد من الزمان و الدليل انما يفيد رفع الايجاب الكلى لجواز عدمية الزمان الثاني قلت يكفي في الاستدلال خصوصا الالزامي انه لا قائل بالفصل [قوله منطبق بعضها على بعض] معنى الانطباق هو الظرفية و المظروفية [قوله و مع ذلك يستلزم محالا آخر] قيل فيه نظر لان التسلسل محال و لا استحالة في استلزام
ÔÑÍ ÇáãæÇÞÝ Ìþ٥ ١٦٠ ÇáÇÍÊãÇá ÇáËÇáË ..... Õ : ١٣٨