شرح المواقف - ايجى- مير سيد شريف - الصفحة ٦
فيه و ماله و ما عليه مراعيا في ذلك شريطة الانصاف مجانبا عن طريقة الاعتساف و لما تيسر لى اتمامه و ختم بالخير اختتامه خبرته بالدعاء لمن أيده اللّه بالسلطنة العظمى و الخلافة الكبرى و زاده بسطة في الفضل و الندى و شيد ملكه بجنود لا قبل لها من العدى و أمده بمعقبات من السموات العلى يحفظونه من بين يديه و من خلفه بأمر ربه الاعلى و ذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء ليحق به الحق و يقطع دابر الكافرين و يبطل به الباطل و يشفي غيظ صدور قوم مؤمنين و يجعل له لسان صدق في الآخرين و يرفع مكانه يوم الدين في أعلى عليين و ما هو الا حضرة المولى السلطان الاعظم و الخاقان الاعلم الاكرم مالك رقاب الامم من طوائف العرب و العجم المختص من لدن حكيم عليم بفضل جسيم و خلق عظيم و لطف عميم شمل الورى الطافه و عمهم اعطافه
المعجب فعجب تأكيد له من غير لفظه في رابعة النهار في نصفه استهتروا أولعوا و استهيموا أي جعلوا هائمين من رجل هائم و هيوم متحير المتطلعين الى سرائر الكتاب أي المريدين للاطلاع عليها أو الواقفين على سرائرها بالاجمال متعطشين الى ما يفيد برد خواطرهم بالتفصيل الاقتراح السؤال من غير روية ليجتلوها أي ينظروا الى تلك الأسرار مجلوة من اجتليت العروس اذا نظرت إليها مجلوة أي مكشوفة و في بعض النسخ بأعينهم متبرجات مظهرات من تبرجت المرأة أظهرت زينتها للرجال و التبختر مشية حسنة فأسعفتهم من أسعفت الرجل بحاجته اذا قضيتها له فالتعدية بالى لتضمين معنى القصد اشارة الى ان الاسعاف كان قوليا قاصدا للفعلى شرحته أي شرعت في شرحه لقوله و لما تيسر لي اتمامه الشوارد جمع شاردة من شرد شرودا اذا نفر فاذا كان الشرح مذللا لصعاب الشوارد فتذليله لغير الصعاب بالطريق الأولى الاماطة الازالة الخرائد جمع خريدة بمعنى المرأة المخدرة السادى من سدا يسدو سدوا مد اليد الى الشيء و الناشئ من نشيت الخبر اذا تخبرت و نظرت من أين جاء و العجاب بضم العين و تخفيف الجيم أو تشديدها ما جاوز العجب تحبير الخط و الشعر و غيرهما تحسينه الفضل و الفضيلة خلاف النقص و النقيصة الندى الجود و التشييد الاحكام من شاد الحائط يشيده طلاه بالشيد و هو ما طلى به حائط من جص و نحوه المعقبات ملائكة الليل و النهار لانهم يتعاقبون و انما أنت لكثرة ذلك منهم نحو نسابة و علامة الدابر آخر كل شيء و الغيظ غضب كامن للعاجز اللسان جارحة الكلام و قد يكني بها عن الكلمة و هو المراد هنا
النظر و عدم الاتقان فجاء بحمد اللّه في زمان يسير كما استحسنه الأحباء و ارتضاه الأولياء مشتملا على حقائق ما مستها يد الأفكار محتويا على دقائق ما فتق بها رتق آذانهم أولو الأبصار و سيحمد السابح في لججه و السانح في حججه ما أودعته من فرائد الفوائد و مهدت فيه من موائد العوائد و الحمد للّه الّذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدى لو لا أن هدانا اللّه و المأمول من الأذكياء المتحلين بحلي