شناخت نامه شيخ ابوالفتوح رازي - زمانی نژاد، علی اکبر - الصفحة ٧٤
اندكى در بيانات گذشته تدبّر شود، معلوم خواهد شد كه خوض در اين مطلب بى تناسب نيست؛ بلكه در نهايت مناسبت است؛ زيرا، چنان كه مبسوطاً ياد شد، جلاء الاذهان مأخوذ از روض الجنان است، با حفظ غالب خصائص تأليفيّه؛ پس بحث از اين در واقع به مثابه بحث از آن است. از اين روى، از خدا يارى مى جوييم تا راه اين مبحث را چنان كه شايد و بايد بپوييم؛ پس مى گوييم:
ابوالفتوح رازى و تفسير او
ثقة الاسلام خاتم المحدّثين حاجى ميرزا حسين نورى رضى الله عنه، در جلد سوم مستدرك الوسائل، در فايده دوم از خاتمه، ضمن بيان شرح حال كتب و مؤلّفين آنها تحت عنوان «فى شرح حال كتاب روض الجنان للشيخ أبى الفتوح الرّازى» چنين گفته (ص ۳۲۵):
«روض الجنان و هو التفسير الكبير للشيخ الجليل أبى الفتوح الحسين بن على بن محمد بن أحمد الخزاعىّ الرّازى النّيشابورىّ قدوة المفسّرين من مشايخ الشّيخ منتجب الدين و ابن شهرآشوب ذكراه فى الفهرست و المعالم و فى الثّانى انّ تفسيره فارسىّ إلاّ انّه عجيب. قال فى الريّاض: و أما تفسيره الفارسى فهو من أجلّ الكتب و أفيدها و أنفعها و قد رأيته فرأيت بحراً طمطاماً.
قال: و كان هو و ولده الشيخ الامام تاج الدّين محمّد و والده و جدّه القريب وجدّه الأعلى الشّيخ أبوبكر أحمد و عمّه الأعلى و هو الشيخ عبدالرّحمن بن الشيخ أبى بكر أحمد المذكور كلهّم من مشاهير العلماء و بالجملة هؤلاء سلسلة معروفة من علماء الاماميه و لكلّ واحد منهم تأليفاتٌ جيادٌ و تصنيفات عديدة حسان. انتهى.
و هذا التفسير العجيب فى عشرين مجلداً و فيه أخبار كثيرة تناسب أبواب كتابنا هذا إلاّ انّه لكونه بالفارسيّة و يحتاج نقله الى الترجمة ثانياً بالعربية و يخاف منها فوات بعض مزايا الأخبار لم نرجع إليه إلاّ قليلا و قد ينقل الخبر بمتنه ثمّ يترجمه فأخرجناه سالماً ـ و الحمد للّه ».